طهران تفكك خلايا إرهابية صهيونية على أراضيها

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 يناير 2026مـ – 24 رجب 1447هـ

كشفت وزارة الاستخبارات الإيرانية، عن إحباط مخطط تخريبي واسع، بعد إلقاء القبض على عدة خلايا إرهابية مرتبطة بالكيان الصهيوني، كانت قد تسللت إلى داخل البلاد عبر الحدود الشرقية، في محاولة لضرب الأمن الداخلي وزعزعة الاستقرار.

ووفقًا لما أعلنته الوزارة، فإن هذه الخلايا كانت تعمل ضمن شبكة منظمة تُدار مباشرة من قبل الكيان الصهيوني، وتم توزيع عناصرها على سبعة مقار سرية في مدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان، في مؤشر على حجم التخطيط والتنسيق الذي سبق العملية.

وأوضحت وزارة الاستخبارات أن الخلايا الإرهابية كانت تخطط لتنفيذ عمليات تفجير تستهدف عددًا من المراكز الخدمية داخل البلاد، في مسعى لإيقاع أكبر قدر من الضرر، وبث حالة من الخوف، وضرب الاستقرار المجتمعي، بما يخدم أجندات معادية لإيران.

وأكدت الوزارة أن الأجهزة الأمنية تابعت تحركات هذه الشبكات بدقة عالية، وتمكنت من إحباط المخطط قبل تنفيذه، في عملية تعكس مستوى الجاهزية والاختراق الاستخباري المتقدم لدى إيران في مواجهة التهديدات المعقدة.

وخلال العملية، صادرت الأجهزة الأمنية الإيرانية أسلحة أمريكية الصنع ومعدات تفجير كانت بحوزة الخلايا الإرهابية، ما يكشف بوضوح طبيعة الدعم الخارجي الذي تحظى به هذه الجماعات، ويؤكد استمرار توظيف الإرهاب كأداة لضرب أمن الدول، تحت غطاء دولي معروف.

ويرى مراقبون أن وجود هذا النوع من التسليح يشير إلى حجم التنسيق بين الجهات الداعمة لهذه الخلايا، ويعزز الاتهامات الموجهة للكيان الصهيوني باستخدام أدوات إرهابية لتنفيذ مخططاته الأمنية خارج حدوده.

وتحمل هذه العملية الأمنية الناجحة رسالة حازمة مفادها أن إيران لن تسمح بتحويل أراضيها إلى ساحة عبث استخباري أو مسرح لعمليات إرهابية، وأن أجهزتها الأمنية قادرة على كشف وإحباط أكثر المخططات تعقيدًا، مهما تعددت الجهات الداعمة لها.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ليؤكد أن معركة الأمن لا تزال مفتوحة، وأن إيران ماضية في حماية استقرارها الداخلي والتصدي لأي محاولات اختراق أو تخريب تستهدف سيادتها وأمن شعبها.