لتراجع أمريكا الأحداث لتعلم أنها بقتل الشهيد القائد لم تنتصر، بل خسرت؟

2

ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
11 يناير 2026مـ – 22 رجب 1447هـ

بقلم// فاطمة الشامي

لتراجع الأحداث لتتاكد أكثر وأكثر أنها فشلت وفشلًا ذريعًا لايوصف، لأنها بقتله جعلت دماه طوفان جرف عروشهم، وروحه سمت للعلياء منتصرة، وفيض مشروعه القرآني التحرري من استعبادهم للأمة عم أرجاء اليمن.
فقطعت أيادي أمريكا عن فرض نفوذها على بلادنا،وخابت كل مخططاتها بنا، وكشفت كل أقنعت عملائها وظهر زيفهم المتخفي خلف شعار الوطنية وهم خونة مائةً في المائة.
نعم أمريكا من خسرت والشهيد القائد من انتصر، حينما اخرج اليمن من الظلمات إلى النور،حينما جعلها تفيق من سبات التدجين،حينما أظهر لها حقيقة أمريكا وحقيقة عملائها.

هو الحسين بن بدر الدين من سخر حياته لله وفي سبيل نصر دينه، لم يخف من أمريكا أو أيًا من دول الاستكبار الماسونية؛
لم يخف من حروب سلطة عفاش الظالمة ومن تهديده له بما يسمى العصاء الغليظه
التي كانت بالنسبة للشهيد مجرد قشة لاقيمة لها.

هنا يا أمريكا انتصر حينما علا صوت شعاره في أرجاء  مران، حتى وصل إلى كل اليمن،فهبت الرجال  التي وعت هديه لنصرته فمنهم من ارتقى شهيداً على أثره آن ذاك،ومنهم من بقي ولازال لليوم يذوقك المر أضعاف مضاعفة.

هنا ياأمريكا في اليمن تحديداً صنع الشهيد مشروعاً قرآنيًا لايمكن لكل أسلحتك تدميره ولا وسائل ترهيبك نزعه من قلوبنا، وحينما اختطفتي روحه الطاهرة من أوساطنا شاع ذكره الطيب وصيته العطر ومن كان يجهله عرفه وبحث عنه ليعرف مالذي اقترفه حتى تشن عليه سلطة عفاش كل تلك الحروب وتساندها أمريكا،وعندالبحث كل من لازال قلبه مرتبطاً بالله أدرك وأيقن أنه المشروع القرآني الذي أراد من خلاله الشهيد القائد إخراج الأمة من الظلمات إلى النور ،وهذا مالم تكن أمريكا وعملاءها يريدوه، ولهذا السبب قتلوه.

لكن لم يكن يخيل لهم للحظة أن بقتلهم له ستتحرر اليمن من وصايتهم وخضوعها لهم وستقوم بمواجهتهم، وتلقينهم دروساً في الحرب، وتذيقهم ملايين الخسائر، وتظهر قوتهم الهشة التي هي عبارة عن قشة للعالم

نعم لقد خسرتي ياأمريكا حينما قتلتي الشهيد القائد وهو فاز دنيا بعمله الصالح وآخرة باستسهاده، وأنتي من تعريتي للعالم وبالذات نحن اليمنيين فقد عرفنا حقيقتك الزائفة بأنك لاشيء لاقوة لديك ولا حرية شعوب ولاحقوق لإنسان كما تدعين، إنما قتل وجرائم، وكل هذه الحقائق لولا فضل الشهيد القائد بعد الله تعالى لما عرفنها ولبقينا في ظلمتك نقبع