الرئيس الإيراني بزشكيان: الإرهابيون والأجانب يحاولون استغلال الأوضاع الاقتصادية لإشعال الفوضى
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
11 يناير 2026مـ – 22 رجب 1447هـ
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، أن الحكومة ماضية في معالجة القضايا الاقتصادية، مع التمييز بين الاحتجاجات السلمية وأعمال الشغب التي تُدار من قوى خارجية.
وبين بزشكيان في كلمة موجهة للشعب الإيراني أن بعض العناصر الإرهابية دخلت البلاد من الخارج، مشددًا على أن أبناء إيران يحتجون ويعبرون عن مطالبهم، لكنهم لا يضرمون النار في الأسواق ولا يرتكبون الجرائم.
وأشار إلى أن الحكومة مستعدة للاستماع إلى الشعب وعازمة على حل المشاكل الاقتصادية ومواصلة إصلاحاتها، داعيًا المواطنين إلى التواجد في الساحات واتخاذ قراراتهم بأنفسهم، مع التأكيد على عدم السماح لأعمال الشغب بتشويه مطالبهم المشروعة.
وأوضح أن الحكومة أصدرت إيعازًا واضحًا بإجراء لقاءات مباشرة مع التجار، وقد تم تنفيذ جزء منها بالفعل، لافتًا إلى أن أعمال الشغب الحالية تدار من قبل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، بهدف زعزعة أمن إيران واستغلال الظروف الاقتصادية للضغط على الحكومة.
وأشار إلى وجود عناصر مدربة داخليًا، بالإضافة إلى إرهابيين جُلبوا من الخارج للقيام بأعمال تخريبية، مؤكدًا أن المجتمع الإيراني لا يقبل من يحرق المساجد أو يعتدي على المدنيين.
وأضاف: “من قام بحرق الأفراد وقطع الرؤوس ليسوا من أبناء الشعب الإيراني”، مردفًا القول: “نقدم التعازي لأسر الضحايا المدنيين الذين سقطوا”، داعيًا الشباب لعدم الانجرار خلف الإرهاب وأعمال الشغب.
