عراقجي يسخر من ازدواجية المعايير لدى أمريكا وتباكيها المكشوف على مثيري الفوضى “العملاء”

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
11 يناير 2026مـ – 22 رجب 1447هـ

سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ازدواجية المعايير لدى أمريكا، مؤكداً أن ترامب وإدارته يمارسون أبشع الجرائم بحق المتظاهرين في الولايات المتحدة ويظهرون تباكياً مكشوفاً حيال مثيري الشغب ذوي الارتباط الوثيق بالموساد الإسرائيلي.

وفي تدوينةٍ له على حسابه بمنصة “إكس”، قال الوزير عراقجي: “قبل أيام قليلة، أُعدمت شابة بريئة في الولايات المتحدة – مواطنة أمريكية وأم لثلاثة أطفال – على يد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) من مسافة قريبة”.

ولفت إلى أن “الإدارة الأمريكية وصفت المرأة بأنها (إرهابية محلية)، بينما اعتبر الرئيس ترامب ذلك دفاعًا عن النفس”، مشيراً إلى أن وزارة الأمن الداخلي هددت الأمريكيين بأنه “إذا مسستم ضابطًا أو عميلًا فيدراليًا، فستواجهون أقصى عقوبة ينص عليها القانون”.

وتابع عراقجي: “هنا في إيران، يُعدم ضباط الشرطة على يد إرهابيين حقيقيين تحت إشراف من وصفهم السيد بومبيو علنًا بأنهم عملاء للموساد، ولدينا الأدلة”.

وتساءل: “هل يبدو هذا وكأنه “احتجاج” من أجل الحرية؟ أم أنه بالضبط نوع المشاهد التي لن تتسامح معها الإدارة الأمريكية أبداً داخل حدودها؟”.

وتأتي تغريدة عراقجي رداً على التباكي الأمريكي الصهيوني المكشوف مع مثيري الشغب والفوضى في الجمهورية الإسلامية، والذين سبق أن تم الكشف عن ارتباطهم الوثيق بالموساد الصهيوني والاستخبارات الأمريكية، وسط اعترافات متتابعة من واشنطن وكيان العدو بضلوعهما في أحداث الشغب والفوضى العارمة في إيران الرامية إلى تفجير البلاد من الداخل بعد أن عجز العدو الصهيوني وراعيه الأمريكي عن تحقيق أهدافهما من العدوان العسكري في الفترات الماضية.