لاريجاني: الأمن الإيراني سيفرض الاستقرار ويحبط التخريب

5

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

11 يناير 2026مـ –22 رجب 1447هـ

أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أن السلطات الأمنية الإيرانية عازمة على السيطرة الكاملة على الأوضاع الداخلية بأقل الخسائر الممكنة، مشدّدًا على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل أولوية وطنية في مواجهة أي محاولات لإثارة الفوضى أو زعزعة السلم العام.

وأوضح أن الأجهزة الأمنية تمتلك الجهوزية والقدرات اللازمة للتعامل مع المستجدات الميدانية بحزم ومسؤولية، لافتًا إلى أن ما تشهده بعض المناطق من أعمال تخريبية يجري التعامل معه وفق الأطر القانونية، وبما يضمن حماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

وشدّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على أن التخريب وإحراق الأماكن العامة والدينية والاقتصادية لا يمكن أن يشكّل حلًا للأزمات الاقتصادية، لكنه يؤدي إلى تعقيدها وتفاقم آثارها، مؤكدًا أن هذه الممارسات تخدم أجندات معادية تسعى لاستغلال الأوضاع المعيشية لضرب الاستقرار الداخلي.

وأشار لاريجاني إلى أن استهداف المرافق الحيوية ودور العبادة والبنية الاقتصادية يضر مباشرة بمصالح الشعب الإيراني، ويكشف الطابع التخريبي لتلك التحركات، داعيًا إلى التمييز بين المطالب المعيشية المشروعة ومحاولات الفوضى المنظمة التي تسعى للنيل من أمن البلاد.

ويُبرز هذا الموقف الرسمي أن إيران ماضية في حماية أمنها واستقرارها، وأن أي محاولة للفوضى أو التخريب ستواجه برد حازم وقوي، مؤكدًا أن الأمن خط أحمر وأن الدولة لن تسمح بتحويل التحديات الاقتصادية إلى أدوات لزعزعة الاستقرار والسيادة الوطنية.