حماس تحذّر من تصاعد الاعتقالات السياسية في الضفة وتؤكد أنها تخدم أهداف الاحتلال
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 يناير 2026مـ – 21 رجب 1447هـ
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية حماس من تصاعد حملات الاعتقال السياسي التي تنفّذها أجهزة السلطة في الضفة الغربية، ولا سيما في محافظة جنين، مؤكدة أن استهداف القيادات والنشطاء وطلبة الجامعات ومختلف شرائح المجتمع يمثّل تغوّلاً خطيراً يتنافى مع إرادة الشعب الفلسطيني وتضحياته، ويزيد من حالة الاحتقان الداخلي في مرحلة تُعدّ من أخطر المراحل التي تمر بها القضية الوطنية.
وأوضحت الحركة في بيان صادر عنها اليوم السبت، أن هذه الاعتقالات تخدم بشكل مباشر أهداف الاحتلال في ملاحقة المقاومين والنخب والأصوات الحرة، وتسهم في تفريغ الساحة الوطنية من خيرة أبنائها، في وقت تتعرض فيه الضفة الغربية لحملة عدوانية واستيطانية وتهويدية متصاعدة، إلى جانب مخططات الضم والتهجير، وجرائم المستوطنين اليومية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه.
وأكد البيان أن تمادي أجهزة السلطة الأمنية في هذا النهج القمعي اللاوطني ينذر بتداعيات خطيرة، محذّرة من وحشية ما يتعرض له المعتقلون داخل السجون من تعذيب وتنكيل، ومشددة على أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ لسياسات تكميم الأفواه والملاحقة والإهانة، ولن يقبل بتحويل سلاح القمع إلى أداة داخلية تخدم أجندات الاحتلال.
ودعا إلى الوقف الفوري لكافة أشكال الاعتقال السياسي، والإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية مواقفهم وانتماءاتهم الوطنية، مطالبة بتحكيم لغة العقل والمسؤولية الوطنية، وتوجيه الجهود والطاقات نحو مواجهة الاحتلال وجرائمه، بدلاً من استنزاف طاقات الشعب الفلسطيني واستهداف من وقفوا في صف الدفاع عن كرامته وحقوقه المشروعة.
وأشارت حركة حماس إلى أن وحدة الصف الوطني وحماية الحريات العامة تمثّل ركائز أساسية في مواجهة الاحتلال ومخططاته، مشددة على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الصمود والمقاومة، لا تعميق الانقسام أو ملاحقة المقاومين والأحرار.
