مركز فلسطين لدراسات الأسرى: العدو يواصل استهداف الطفولة بالاعتقال وحرمان التعليم

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 يناير 2026مـ – 20 رجب 1447هـ

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن العدو الصهيوني يواصل جرائمه بحق الطفولة الفلسطينية، عبر اعتقال أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم عشر سنوات، بينهم أطفال مصابون بجراح، في تصعيد خطير يعكس الطبيعة الإجرامية لسياسات الاحتلال بحق الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع الفلسطيني.

وأوضح المركز أن الاحتلال لا يكتفي باعتقال الأطفال من منازلهم أو من الطرقات، بل يتعمد الزج بهم في ظروف قاسية داخل مراكز الاحتجاز، دون مراعاة لأعمارهم أو أوضاعهم الصحية، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية التي تجرّم اعتقال الأطفال وتعذيبهم أو حرمانهم من حقوقهم الأساسية.

وفي السياق ذاته، أشار مركز فلسطين لدراسات الأسرى إلى أن مئات الأطفال الفلسطينيين حُرموا من حقهم في التعليم نتيجة الاعتقال التعسفي والأحكام الطويلة التي يفرضها العدو الصهيوني بحقهم، ما يترك آثارًا نفسية وتعليمية عميقة، ويهدف إلى تدمير مستقبل جيل كامل وكسر إرادته منذ الصغر.

وبيّن المركز أن هذه السياسات تمثل جزءًا من نهج ممنهج يستهدف الطفولة الفلسطينية، ويعكس فشل المجتمع الدولي في محاسبة العدو الصهيوني أو إجباره على الالتزام بالحد الأدنى من المعايير الإنسانية، مؤكدًا أن صمت المؤسسات الدولية يشجع الاحتلال على الاستمرار في جرائمه دون رادع.

وشدد مركز فلسطين لدراسات الأسرى على ضرورة تحرك عاجل من قبل المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية، لوضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة، والعمل على الإفراج الفوري عن الأطفال الأسرى، وضمان حقهم في العلاج والتعليم والحياة الكريمة، بعيدًا عن بطش السجون الصهيونية.