الفرح: عندما يقاتل الإصلاح تحت المظلة السعودية فإنه حتماً يعمل لصالح قطر وتركيا والخلافة

0

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
9 يناير 2026مـ – 20 رجب 1447هـ

أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن حزب الإصلاح، حتى في لحظات ظهوره مقاتلاً تحت المظلة السعودية وإعلانه الولاء لها، فإنه في الجوهر يعمل لصالح أجندات قطر وتركيا ومشروع ما يسمى بالخلافة، مشدداً على أن هذا السلوك يعكس طبيعة الحزب الوظيفية وقدرته على التلون وفق المصالح لا المبادئ.

وأوضح الفرح في سلسلة تدوينات على صفحته الشخصية بمنصة “إكس” أن كل ما يروّجه حزب الإصلاح داخل دوائر القرار السعودي، وما يوسوس به للنظام هناك، حتى وإن بدا ظاهرياً في خدمة النظام السعودي، فإن هدفه الحقيقي يتمثل في إضعاف المملكة من الداخل، واستنزاف قدراتها السياسية والأمنية، تمهيداً لخدمة مشروع إقليمي يسعى لإعادة تشكيل النفوذ في المنطقة.

وأشار إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن حزب الإصلاح يتحرك كأداة اختراق داخل أي منظومة يحتك بها، مستغلاً الثقة المؤقتة لتحقيق أهداف تتناقض كلياً مع مصالح من يدّعي التحالف معهم.

وفي تدوينة أخرى علق الفرح على الأحداث في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة قائلاً: “يصوّر البعض العدوانَ السعوديَّ في الجنوب على أنّه من أجل الحفاظ على الوحدة، وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، مدّعين أنّ السعودية تحارب أدواتِ إسرائيل في اليمن وتقطع الطريق على المخططات الإسرائيلية.

غير أنّ الحقيقة هي أنّ الإمارات، بعد فشلها في توحيد فصائل المرتزقة للقتال بديلاً عن إسرائيل وحماية مصالح العدو في الملاحة البحرية، جرى تسليم هذا الدور إلى السعودية للقيام بالمهمة نفسها، ومن عاش خبّر”.

حتى عندما يقاتل حزب الإصلاح تحت المظلة السعودية، ويظهر ولاءه لها، فإنه حتماً يعمل لصالح قطر وتركيا والخلافة. كل ما يوسوس به للنظام السعودي، حتى وإن بدا ظاهريًا في خدمة بن سلمان، هدفه حتمًا إضعاف المملكة لصالح الخلافة المرتقبة التي يسعى لتثبيتها، والسيطرة على مكة والمدينة.