الشعب يخرج بوقفات جماهيرية في عموم المحافظات تأكيداً على الجاهزية لكل متطلبات المرحلة القادمة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 يناير 2026مـ – 20 رجب 1447هـ
تأكيداً على الحضور اليماني الدائم في ميادين الجاهزية والاستنفار لمواكبة كل المجريات والتصدي لكل المؤامرات، خرج أحرار الشعب اليمني في عموم المحافظات الحرة في وقفات شعبية صاخبة، لترسيخ حالة النفير والاستعداد لكل متطلبات المراحل القادمة في مواجهة الأعداء.
وفي الوقفات التي أُقيمت بعد صلاة الجمعة في عموم المديريات والعزل، تحت شعار “التعبئة مستمرة.. استعداداً للجولة القادمة”، جدّد أحرار اليمن التأكيد على الجاهزية القتالية ومواصلة الجهاد والاستنفار لمواجهة الأعداء وإفشال مخططاتهم ومؤامراتهم التي تستهدف الشعب اليمني والأمة بأكملها.
كما جدّد المشاركون العهد للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بالتمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية، والثبات على الموقف الإيماني المساند والمناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني.
وهتف المشاركون في الوقفات بشعارات الجهاد والجهوزية العالية، والمضي في خيار التعبئة، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة قوى الاستكبار.
وعاهدوا السيد القائد بالسير على نهج شهيد القرآن والتمسك بالمشروع القرآني وما يحمله من مسارات تحررية عابرة للحدود.
وفي الوقفات، ردد المشاركون الهتافات الداعية إلى مزيد من اليقظة والاستنفار إلى معسكرات التدريب والتأهيل، ورفد القوات المسلحة اليمنية وأذرعها الطولى المتمثلة في القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر والقوات البحرية ومختلف الوحدات.
وصدر عن الوقفات في عموم المحافظات بيان مشترك، أوضح للجميع أن “الشعب اليمني المؤمن المجاهد يتابع استمرار العدو الصهيوني المجرم في إجرامه باستهداف الشعب الفلسطيني المسلم في غزة والضفة بالقتل والحصار، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك في ظل عجز الضامنين على الاتفاق وتخاذل الأمة العربية والإسلامية شعوباً وأنظمة، وصمت العالم”.
وأضاف أن “استمرار العدو المجرم في انتهاكاته في المسجد الأقصى واعتداءاته على لبنان واستباحته لسوريا شواهد على تصاعد الإجرام الصهيوني أمام حالة اللاموقف لدى أنظمة البلدان العربية”.
كما لفت إلى أن “الشعب اليمني المؤمن تابع بسخط كبير وبصيرة قرآنية العربدة والغطرسة الأمريكية التي تجسدت في العدوان على فنزويلا ونهب ثرواتها بشكل معلن، في انتهاك لكل القوانين والمواثيق الدولية، ووقاحة غير مسبوقة انصدم بها كل العالم”.
وتابع الشعب اليماني الأبي في بيانه: “وانطلاقاً من المسؤولية الإيمانية والإنسانية والأخلاقية، وتجسيداً لموقف الحق في مواجهة الظلم والطغيان، يؤكد أبناء الشعب اليمني ثبات موقفهم الإيماني والإنساني والأخلاقي المناصر والمساند للشعبين الفلسطيني واللبناني حتى النصر”.
وأدان ما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة من معاناة وفوضى وقتل ونهب وسلب، نتيجة صراع المصالح والسيطرة من قبل أطراف تحالف العدوان السعودي الإماراتي وعملائهم خدمة للعدو الصهيوني، معتبراً ما تعيشه المحافظات الحرة، بفضل الله، من أمن واستقرار خير دليل وشاهد على ذلك، ولو تمكن العدو من احتلالها لكان الوضع فيها أسوأ من الوضع في المحافظات المحتلة.
ودعا بيان الوقفات قبائل اليمن الأبية إلى توحيد الصف وجمع الكلمة والخروج في وجه المحتلين، مجدداً التأكيد على التمسك بالمشروع القرآني العظيم والهوية الإيمانية، التي فيها الحل والمخرج والنجاة لكل العالم.
كما دعا إلى استمرار الإعداد والتحشيد والتوجه إلى معسكرات التعبئة استعداداً للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء.
وفي سياق متصل، استنكر البيان بأشد العبارات استقبال وزير الكيان الصهيوني فيما يسمى بإقليم شمال الصومال، مؤكداً الموقف الثابت إلى جانب القيادة الثورية الحكيمة وترجمة خياراتها المتعلقة بهذا الشأن إلى مواقف عملية رادعة للعدو وأطماعه ومؤامراته.
ودعا القوات المسلحة إلى اتخاذ كل الخيارات اللازمة لضمان أمن واستقرار اليمن والصومال والمنطقة، والتصدي وإفشال مخططات الأعداء، وضرب أي تواجد للعدو الصهيوني في الصومال وكل المنطقة.
وندّد بما أقدمت عليه الجماعات المسيطرة على سوريا من إعلان اتفاق التطبيع مع العدو الصهيوني، الذي يمثل خيانة واضحة لله ولرسوله وللقضية الفلسطينية والأقصى المبارك ولكل أبناء الأمة العربية والإسلامية.
وطالب البيان دول العالم أجمع بسرعة اتخاذ مواقف موحدة وحازمة وقوية تجاه هكذا عربدة وبلطجة، وإلا فإن ظلم وإجرام الصهيونية التي تمثلها أمريكا وإسرائيل وبريطانيا ومن يتبعهم لن يقف عند حد، وسيطال كل دول العالم.
