أمريكا: احتجاجات واسعة بعد مقتل امرأة على يد رجل أمن
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
8 يناير 2026مـ – 19 رجب 1447هـ
لليوم الثاني تواليًّا؛ اندلعت موجّة احتجاجات في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة على خلفية مقتل امرأة في مدينة “مينيابوليس” بولاية “مينيسوتا” على يد رجل أمن بوكالة ما يسمى “إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية”.
وعرضت وسائل إعلام أمريكية اليوم الخميس، مشاهد لتجمعات متظاهرين سلميًّا، يهتفون بشعارات مناهضة لإدارة الهجرة قرب موقع إطلاق النار في “مينيابوليس”، ولإدارة ترامب، وأصفين الحادثة بأنها “إعدام خارج القانون”، مطالبين بتحقيق العدالة وتسليم الجناة إلى القضاء.
ولفتت مصادر مختلفة إلى أنّه ورغم سلمية المتظاهرين، إلا أنها قوبلت بالقمع من عناصر الشرطة الأمريكية، وعلى إثرها اندلعت اشتباكات بينهم والشرطة التي اعتقلت عدد كبير منهم؛ فيما أصدر حاكم ولاية “مينيسوتا”، “تيم والز”، سابقًا قرارًا بوضع الحرس الوطني في حالة تأهب قصوى.
وتأتي هذه التظاهرات بعد أنّ أقدم عنصر في إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية على قتل امرأة في مدينة “مينيابوليس” بالرصاص الحي أمس الأربعاء، بعدما اتهمها مسؤولون بمحاولة دهس عناصر فدراليين بمركبتها، في حادثةٍ رجح ترامب في تعليقٍ له: إنّها “دفاع عن النفس”، وفقًا لوكالات الأنباء.
وفي موقف مناقض للرواية الرسمية، رفض رئيس بلدية المدينة “جيكوب فراي” الاتهامات الحكومية للضحية واصفًا إياها بـ”الهراء”، وداعيًّا عناصر إدارة الهجرة الذين ينفذون عمليات دهم واسعة في “مينيابوليس” لليوم الثاني تواليًا إلى مغادرتها.
وعلى مستوى السياسة الفدرالية، تنفذ إدارة ترامب حملة للتشدد في تطبيق قوانين الهجرة في مدن عدة، وقد تعهد الرئيس ترحيل “ملايين” المهاجرين الذين لا يحملون مستندات قانونية، وتحملت إدارة الهجرة، التي يتهمها منتقدوها بأنها تحولت إلى قوة شبه عسكرية في عهد ترامب، مهمة ترحيل عدد غير مسبوق من المهاجرين.
