مجلس الدفاع الإيراني: التهديدات والتدخلات الأمريكية ستواجه برد حاسم

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
6 يناير 2026مـ – 17 رجب 1447هـ

أصدر مجلس الدفاع الإيراني بياناً حذّر فيه من استمرار سياسات التهديد والتدخّل التي ينتهجها “أعداء إيران القدامى”، مؤكّداً أنّ هذه السياسات تتعارض بوضوح مع المبادئ والمقرّرات الدولية، وتهدف إلى تقسيم إيران وإلحاق الضرر بها.

وأشار البيان إلى أنّ “أعداء أيران القدامى الذين اعترفوا مراراً وبصراحة بارتكاب جرائم بحقّ النساء والأطفال الإيرانيين”، يواصلون تصعيد خطاب التهديد وإطلاق تصريحات تدخّلية.

وقال مجلس الدفاع الإيراني إنّ هذا النهج لا يقتصر فقط على إعلان المواقف السياسية، بل يشكّل جزءاً من سياسة ضغط وترهيب، لا يمكن التعامل معها من دون ردّ أو التغاضي عنها في الحسابات الميدانية.

وأكد أنّ إيران، وانطلاقاً من التلاحم الوطني لشعبها وقدراتها الشاملة على الردع وجاهزيّتها الدفاعية الكاملة، تعيد التأكيد أنّ أمنها واستقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها “خطوط حمر لا يمكن تجاوزها”.

وشدّد البيان على أنّ أيّ اعتداء على المصالح الوطنية، أو تدخّل في الشؤون الداخلية، أو عمل يستهدف استقرار إيران، سيُواجَه “بردّ مناسب وحاسم”، موضحاً أنّ طهران، وضمن إطار الدفاع المشروع، لن تقيّد ردّها بالفعل بعد وقوعه فقط، بل ستأخذ بعين الاعتبار المؤشّرات الملموسة للتهديدات باعتبارها جزءاً من المعادلة الأمنية.

ولفت مجلس الدفاع الإيراني إلى أنّ تصعيد خطاب التهديد والتدخّل، عندما يتجاوز حدود المواقف السياسية، يمكن فهمه على أنه “سلوك عدائي”، محذّراً من أنّ استمرار هذا النهج سيؤدّي إلى اتخاذ ردّ مناسب وحاسم وحازم.

كما أكّد البيان أنّ المسؤولية الكاملة عن عواقب هذا المسار “تقع على عاتق الجهات التي خطّطت لهذا النهج ويواصل اتباع هذه السياسات العدائية”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدّد، بالتدخّل في أحداث إيران، زاعماً أنّ الأمر يهدف إلى ما سمّاه “حماية المحتجين”، وقال: “إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم، فإنّ الولايات المتحدة ستتدخّل لإنقاذهم”.