وقفات مسلحة بمديريتي الحالي والمراوعة في الحديدة تأكيداً على استمرار النفير والتعبئة

10

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
6 يناير 2026مـ – 17 رجب 1447هـ

نظّم أبناء مديرية الحالي بمحافظة الحديدة، اليوم الثلاثاء، وقفة قبلية مسلحة تأكيداً على استمرار النفير والتعبئة والاستعداد لمواجهة أي طارئ، تحت شعار “جهوزية واستنفار.. التعبئة مستمرة”.

ورددّ المشاركون، هتافات منددة بالإساءات الأمريكية والصهيونية للقرآن الكريم، واستنكروا اعتراف كيان العدو بما يسمى “أرض الصومال” ككيان منفصل، معتبرين ذلك استهدافاً لأمن المنطقة واستقرارها.

وأكدوا الاستمرار في التعبئة سياسياً وعسكرياً وأمنياً، والتمسك بخيار المقاومة دفاعاً عن اليمن وقضايا الأمة، ومواجهة الهيمنة والاستكبار مهما كانت التحديات.

كما نظمت قبائل مديرية المراوعة بالمحافظة، وقفة قبلية مسلحة، لإعلان النكف والنفير والجهوزية التامة لمواجهة العدو الصهيوني تحت شعار “بهويتنا الإيمانية.. سنواجه مشاريع الصهيونية”.

وخلال الوقفة التي تقدمها عضو مجلس النواب حسين قاصرة، وقيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة، هتف المشاركون بشعارات الحرية، والبراءة من أعداء الأمة، مجددين العهد للقيادة الثورية والسياسية بالمضي قدماً في خيار الجهاد لمواجهة الأعداء حتى تحقيق النصر

وأكدت قبائل المراوعة أن اليمن سيظل الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات قوى الاستكبار العالمي مهما كان حشدها وقوتها.

وأشار بيان صادر عن الوقفات، إلى أن الشعب اليمني يتابع بغضب شديد استمرار جرائم الكيان الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وانتهاكه للاتفاقيات والمواثيق الدولية.

واعتبر البيان اعتراف كيان العدو بما يسمى “أرض الصومال” كإقليم منفصل، خطوة عدائية تستهدف تفكيك دول المنطقة وضرب أمن البحر الأحمر وخطوط الملاحة، ضمن مشروع أمريكي صهيوني لإثارة الفوضى وإشغال الشعوب بصراعات داخلية.

وجددّ البيان العهد للشهداء بالمضي على دربهم، مؤكداً أن أبناء الحديدة ماضون في موقفهم الثابت حتى تحقيق الأهداف التي ضحى من أجلها الشهداء.

وحذر البيان، من محاولات زعزعة الجبهة الداخلية ونشر الشائعات والدعايات، داعياً إلى رفع مستوى الوعي واليقظة وإفشال مخططات قوى العدوان وأدواته.