إدانات دولية واسعة في مجلس الأمن للعدوان الأمريكي على فنزويلا واختطاف رئيسها
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
5 يناير 2026مـ – 16 رجب 1447هـ
شهد مجلس الأمن الدولي، اليوم، موجة إدانات دولية واسعة للعدوان الأمريكي على فنزويلا، في أعقاب القصف الذي استهدف أراضيها وقيام الولايات المتحدة باختطاف الرئيس الفنزويلي الشرعي المنتخب وزوجته، في سابقة خطيرة وغير مسبوقة.
وفي جلسة طارئة عقدت بشأن المستجدات في فنزويلا، أكد مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن أن بلاده “تدين بشدة العدوان الأمريكي على فنزويلا، الذي يُعد انتهاكًا صارخًا لأعراف القانون الدولي”، مشددًا على أنه “لا يمكن تبرير الجريمة التي ارتكبتها الولايات المتحدة بوقاحة في كراكاس”.
ودعا المندوب الروسي واشنطن إلى “الإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي الشرعي المنتخب وزوجته”، معربًا عن “تضامن روسيا الكامل مع الشعب الفنزويلي في مواجهة العدوان الخارجي”.
من جهته، قال مندوب البرازيل إن “قصف أراضي فنزويلا والقبض على رئيسها تجاوز خطًا أحمر خطيرًا ويمثل سابقة خطيرة في المجتمع الدولي”، محذرًا من تداعيات هذه الخطوة على الأمن والاستقرار الدوليين.
بدوره، أكد مندوب المكسيك أن “العدوان العسكري ضد أهداف داخل فنزويلا يمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة”، مشددًا على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم اللجوء إلى القوة في العلاقات الدولية.
وفي السياق ذاته، قال مندوب فنزويلا في مجلس الأمن إن “رئيس جمهوريتنا تم اختطافه من قبل الولايات المتحدة، وهذا انتهاك مباشر للقانون الدولي وسابقة بالغة الخطورة”، مؤكدًا أن بلاده “ضحية للعدوان الأمريكي بسبب مواردها الطبيعية”، وأن “مصداقية القانون الدولي باتت اليوم على المحك”.
وتعكس هذه المواقف حجم القلق الدولي من خطورة العدوان الأمريكي على فنزويلا، وما يحمله من تداعيات تهدد منظومة القانون الدولي، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الفوضى وانتهاك سيادة الدول تحت ذرائع واهية لفرض القوة والهيمنة.
