الرئيس الصومالي يكشف الأهداف الصهيونية من الاعتراف بـ”إقليم أرض الصومال”

7

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
5 يناير 2026مـ – 16 رجب 1447هـ

أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن التحركات الصهيونية في إقليم أرض الصومال غير قانونية، منوهاً إلى أن الإقليم سيظل جزءًا لا يتجزأ من الدولة الصومالية الفيدرالية.

واعتبر في تصريحاته له، أن أي اعتراف دولي بأرض الصومال ككيان مستقل يمثل خرقًا جسيما للقوانين الدولية واعتداءً مباشراً على سيادة البلاد ووحدتها، مضيفاً “سنفعل كل ما يقتضيه الأمر لإحباط مشروع أرض الصومال، لأنه أخطر من الحرب التي عشناها”.

وكشف محمود عن سعي العملاء لتنفيذ أجندات صهيونية، موضحاً أن أهداف الكيان الصهيوني من الاعتراف بأرض الصومال ككيان مستقل، تتمثل في بناء قاعدة عسكرية قرب الخليج والبحر الأحمر، وذلك للسيطرة على ممرات التجارة في البحر الأحمر والخليج العربي بالإضافة إلى السعي لإقحام الإقليم في اتفاقيات التطبيع.

كما لفت إلى أن أحد الأهداف الصهيونية تهجير الفلسطينيين إلى إقليم أرض الصومال، مؤكداً أن بلاده ترفض هذا التوجه جملة وتفصيلاً كما يرفضه الفلسطينيون أنفسهم المتمسكون بأرضهم، معتبراً هذه المساعي مجرد أوهام لن تجد طريقًا للتنفيذ على أرض الواقع.

وحذر من أن التواجد الإسرائيلي في المنطقة سيشكل هدية مجانية لـ”حركة الشباب الإرهابية”، مشيراً إلى أن الحكومة الصومالية تضع الحوار والحلول السلمية كخيار استراتيجي لإعادة توحيد البلاد.

وأشار إلى أن المساس بالأمن القومي قد يضطر الدولة لاتخاذ إجراءات حازمة رغم الرغبة الأكيدة في تجنب العودة إلى دوامة العنف والدمار التي عانت منها الصومال طويلا.

وفي تصريحاته، استنكر الرئيس محمود تصريحات المجرم ترامب والتي تضمنت إساءات للمهاجرين الصوماليين، مؤكداً أن الشعب الصومالي يتسم بالنزاهة والذكاء والاجتهاد ولا يمكن القبول بتوجيه مثل هذه الأوصاف المهينة له في المحافل الدولية، مؤكداً رفض القرارات الأمريكية القاضية بالتعامل مع المقيمين الصوماليين بشكل غير قانوني.