نهب وسلب وفوضى في محافظتي حضرموت والمهرة بعد سيطرة أدوات الاحتلال السعودي

24

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
5 يناير 2026مـ – 16 رجب 1447هـ

عَمَّت محافظتَي حضرموت والمهرة، خلال الأيام الماضية، حالةُ فوضى أمنية عارمة وعمليات نهب وسلب واسعة طالت المعسكرات والمرافق الحكومية والممتلكات العامة والخاصة، في أعقاب انسحاب فصائل ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي التابع للعدو الإماراتي، وسيطرة أدوات الاحتلال السعودي على المحافظتين.

وذكر عدد من الناشطين الحَضَارِم في مواقع التواصل الاجتماعي أن الفوضى رافقها نهب وقتل وسلب وإعدامات لم تشهدها حضرموت في تاريخها، متهمين مليشيا الإصلاح بالقيام بذلك، في حين ذكرت مصادر إعلامية تابعة للمرتزقة أن العدو السعودي ومليشياته فشلوا منذ اللحظات الأولى لدخولهم حضرموت والمهرة في ضبط الأوضاع الأمنية، و تحولت المدن والمعسكرات إلى ساحات مفتوحة للنهب والعبث، في مشهد يكشف حقيقة الدور التخريبي للعدوان الإماراتي السعودي وأدواته، بعيدًا عن كل الشعارات الزائفة التي يرفعها تحت مسمى “استعادة الأمن”.

وتعرضت معسكرات وألوية عسكرية لعمليات نهب شاملة، شملت الأسلحة والذخائر والمعدات الثقيلة، إضافة إلى العبث بمحتويات معسكرات تابعة لمختلف الفصائل، وسط صمت وتواطؤ واضح من قوات العدو السعودي وأدوات حكومة الخونة العملاء.

كما طالت أعمال السلب مقارّ سيادية ومرافق حكومية وممتلكات عامة وخاصة في مدينة المكلا وعدد من المديريات، في ظل غياب مُتعمَّد لأي إجراءات حقيقية لحماية المواطنين أو ممتلكاتهم.

وامتدت الفوضى إلى الموارد السيادية، حيث أفادت مصادر محلية بالاستيلاء على عدد من آبار النفط في مديريات الوادي والصحراء، في مؤشر خطير على أن العدو السعودي وأدواته يستهدفون السيطرة العسكرية، ويسعون لنهب الثروات الوطنية وتحويلها إلى غنائم صراع، كما جرت العادة في كل المناطق التي تطؤها قوات العدوان.

وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مُصوَّرة تُظهِر عمليات سحب عشوائي للعتاد والأسلحة من المعسكرات المنهوبة، ونقلها عبر آليات وشاحنات، في مشاهد تعكس حجم الانفلات الذي صنعته قوات العدو السعودي وحكومة الخونة والمرتزقة، وتكشف زيف ادعاءاتهم.

وفي مقابل ذلك، أبدت جهات معنية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي قلقها من دخول كميات كبيرة من الذخائر شديدة الخطورة إلى الأحياء السكنية، نتيجة نهب مخازن السلاح، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية وأمنية يتحمل العدو السعودي وأدواته كامل المسؤولية عنها.

وفي محافظة المهرة، تعرض مقر محور الغيضة العسكري لعمليات نهب عقب انسحاب فصائل الانتقالي منه، في صورة تؤكد أن الفوضى نتيجة طبيعية لسيطرة قوات العدو السعودي وأدواته على الأرض، وصراع الأجندة بين العدوين الإماراتي والسعودي، خُدَّام ومنفذي المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة.