إعلام عبري: تنسيق عدواني أمريكي–صهيوني يوسّع الوصاية والعدوان على غزة

7

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 يناير 2026مـ – 14 رجب 1447هـ

كشفت القناة 12 الصهيونية عن ملامح تنسيق عدواني متقدم بين العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية، يقوده المجرم نتنياهو والرئيس الأمريكي ترامب، ويستهدف فرض ترتيبات قسرية جديدة على قطاع غزة تحت غطاء ما يسمى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء العدوان.

وبحسب القناة، يعقد المجرم نتنياهو اجتماعًا أمنيًا حساسًا يوم الأحد المقبل عقب عودته من زيارة سياسية إلى الولايات المتحدة، لبحث نتائج التفاهمات مع واشنطن، والتي شملت عدة ساحات، وفي مقدمتها غزة، ضمن مقاربة أمنية–عسكرية تتجاهل كليًا حقوق الشعب الفلسطيني.

وأفادت القناة بأن التفاهم الصهيوني–الأمريكي يتضمن فتح معبر رفح بشكل مشروط ومفرغ من مضمونه، عبر السماح بمرور الأفراد فقط ومنع إدخال أي بضائع أو احتياجات إنسانية، في استمرار مباشر لسياسة الحصار والتجويع، وتكريس لمعبر رفح كأداة ابتزاز سياسي وأمني.

وأشارت إلى أن جيش العدو يخطط لإقامة نقاط تفتيش داخل الجانب الفلسطيني من قطاع غزة، واستخدام وسائل تقنية متقدمة لمراقبة الداخلين، في محاولة لفرض سيطرة أمنية مباشرة على حركة السكان، وتحويل المعبر إلى امتداد لمنظومة الاحتلال.

ورغم الحديث عن إشراف جهات مصرية ودولية على التفتيش، أكدت القناة أن العدو الصهيوني سيحتفظ بحق التحقق المباشر من هويات العابرين، في سلوك يكشف استخفافه بأي دور إقليمي أو دولي، ويعكس نزعة استعمارية تقوم على الوصاية الكاملة والتحكم المطلق.

وفي السياق ذاته، أوضحت القناة أن القيادة السياسية للعدو تمنح خطة ترامب فرصة للتنفيذ، رغم شكوك عميقة داخل المؤسسة الأمنية الصهيونية حول قدرتها على نزع سلاح غزة أو إسقاط حركة حماس بالمسار السياسي، ما يعكس حالة التخبط والفشل الاستراتيجي المتراكم.

وأضافت أن السيناريو المطروح في حال فشل المسار الدبلوماسي يتمثل في أن خيار العدوان العسكري لا يزال حاضرًا، وأن كل الحديث عن التفاهمات ليس سوى غطاء لإعادة إنتاج العدوان بأدوات مختلفة.

ويكشف هذا التسريب الإعلامي بوضوح أن واشنطن والكيان تعملان كجبهة واحدة لإدامة العدوان على غزة، وفرض وقائع أمنية تخدم الاحتلال، في تجاهل صارخ لإرادة الشعب الفلسطيني وصموده، وفي استمرار لنهج عدواني لم ينتج طوال العقود الماضية سوى الفشل والهزيمة السياسية والأخلاقية.