محافظ لحج: محاولات الانقلاب على الوحدة تحت مسمى “الإعلان الدستوري” لا تخدم سوى العدو الإسرائيلي

137

ذمــار نـيـوز || أخبار محلية ||

3 يناير 2026مـ –14 رجب 1447هـ

حذر محافظ لحج الشيخ أحمد جريب من الصراع المتواصل بين أدوات العدوان في محافظة حضرموت، مؤكداً أن الاقتتال بين هذه الفصائل يخدم أجندة الاحتلال الإماراتي السعودي.

واعتبر الشيخ جريب في تصريح خاص لموقع “المسيرة نت” أن ما تشهده حضرموت من أحداث وتوترات متصاعدة يأتي في إطار مخطط خطير يستهدف وحدة اليمن وأمنه واستقراره، ويخدم أجندات خارجية تقودها الولايات المتحدة ويقف خلفها العدو الإسرائيلي، عبر أدوات محلية تعمل على تمزيق النسيج الوطني وفرض واقع التقسيم بالقوة، والسيطرة على القرار والثروة، بعيدًا عن إرادة أبناء المحافظة واليمن عمومًا.

وأشار إلى أن ما يسمى “الإعلان الدستوري” الصادر عن مرتزقة المجلس الانتقالي، يُعد خطوة خطيرة، وعدوانًا صريحًا على سيادة اليمن ووحدته، ومحاولة يائسة لشرعنة الاحتلال والوصاية الأجنبية، وتمرير مشاريع التقسيم، بدعم مباشر من قوى العدوان، التي حولت المحافظة إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، بعيدًا عن أي مصلحة وطنية.

وأوضح أن ما يسعى لتنفيذه مرتزقة الانتقالي هو امتداد للمشروع الصهيوني الذي يهدف إلى تفتيت الدول العربية وتجزئة أراضيها، بدءاً من المؤامرات التي استهدفت “أرض الصومال” وصولاً إلى محاولة شرعنة التقسيم في اليمن للسيطرة على سواحله وممراته المائية الدولية.

وحمّل محافظ لحج العدوان السعودي والإماراتي وأدواتهم المحلية كامل المسؤولية عن تداعيات العدوان والتصعيد في حضرموت، وما قد يترتب عليه من فوضى أمنية ومعاناة إنسانية ونهب منظم لثروات الشعب اليمني، داعياً أبناء حضرموت الشرفاء، ومشايخها ووجهاءها وقواها الوطنية، إلى إفشال هذه المخططات، والتمسك بالهوية اليمنية الواحدة، والتمسك بالثوابت الوطنية، ورفض كل المشاريع التقسيمية التي تستهدف الأرض والإنسان.

وجدد التأكيد على أن وحدة اليمن وسيادته خط أحمر لا يمكن التفريط به، وأن الشعب اليمني، الذي أفشل مشاريع العدوان طوال عشر سنوات مضت، قادر اليوم على إسقاط كل محاولات التقسيم والوصاية مهما تعددت عناوينها وأدواتها.