الخارجية الإيرانية تُدين التصريحات الأمريكية التدخلية وتؤكد: ردّنا على أي اعتداء سيكون حاسمًا

7

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

3 يناير 2026مـ –14 رجب 1447هـ

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين أمريكيين، معتبرةً إياها تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية، وانتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت الخارجية الإيرانية، في بيان لها، أن المواقف الأمريكية الأخيرة لا تمثل فقط خرقًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة، بل تشكل أيضًا تحريضًا مباشرًا على العنف والإرهاب، وتسهم في زعزعة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وشدد البيان على أن ادعاءات واشنطن بشأن التعاطف مع الشعب الإيراني ليست سوى نفاق مكشوف يهدف إلى تضليل الرأي العام، والتغطية على سجل الولايات المتحدة الحافل بالسياسات العدائية والعقوبات الظالمة التي تستهدف الشعب الإيراني بشكل مباشر.

وأضافت الخارجية أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة عن عواقب سياساتها التي تؤدي إلى تأجيج التوترات وزعزعة استقرار المنطقة، مؤكدة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي.

وجددت الخارجية الإيرانية التأكيد على أن رد الجمهورية الإسلامية على أي اعتداء سيكون سريعًا وحاسمًا وشاملًا، محذرة من مغبة الاستمرار في السياسات الاستفزازية التي تهدد السلم الإقليمي.

وفي سياق متصل، أعلن حرس الثورة الإسلامية عن إحباط محاولة تسلل مجموعة إرهابية كانت تحاول الدخول إلى الأراضي الإيرانية عبر حدود محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد.

وأوضح الحرس أن اشتباكات اندلعت بين قوات حرس الحدود والعناصر الإرهابية، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من أفراد المجموعة، إضافة إلى ضبط أسلحة ومعدات كانت بحوزتهم، مؤكدًا أن القوات الإيرانية في حالة جهوزية تامة للتصدي لأي تهديدات تمس أمن البلاد.

وأكد حرس الثورة الإسلامية أن هذه العمليات تأتي في إطار الجهود المستمرة لحماية الحدود، ومنع تسلل الجماعات الإرهابية، والحفاظ على أمن واستقرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية.