الانتهاكات الصهيونية لسيادة لبنان متواصلة: غارات جوية واعتداء مباشر على عيتا الشعب

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

2 يناير 2026مـ –13 رجب 1447هـ

تتواصل الانتهاكات الصهيونية السافرة للسيادة اللبنانية، حيث أفادت وسائل اعلام مختلفة اليوم الجمعة، بأن الطيران الحربي للعدو الصهيوني شنّ سلسلة من الغارات الجوية استهدفت مرتفعات اللويزة في جنوب لبنان، ومرتفعات جبل مشغرة في منطقة البقاع الغربي، في تصعيد جديد يضاف إلى سجل الاعتداءات المتواصلة.

وأوضحت المصادر أن الغارات طالت أيضاً منطقة “مروج عقماتا” في مرتفعات إقليم التفاح، إضافة إلى وادي عزة – زفتا، وأطراف بلدة أنصار، ومنطقة “تبنا” في أطراف البيسارية، في إطار سياسة عدوانية ممنهجة تستهدف مختلف المناطق اللبنانية.

وفي السياق ذاته، أقدمت طائرة مُحلّقة تابعة للعدو الصهيوني على استهداف حفّارة في بلدة عيتا الشعب بقنبلة، عند الحدود مع فلسطين المحتلة، في اعتداء مباشر يعرّض حياة المدنيين وممتلكاتهم للخطر، ويؤكد طبيعة السلوك العدواني للعدو تجاه القرى الحدودية.

وفي محاولة للتغطية على حالة الارتباك، تحدث جيش العدو الصهيوني عن إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه “هدف خاطئ” في منطقة برعام في الجليل الأعلى المحتل، في حادثة تعكس حالة التخبط داخل منظومته العسكرية.

وقالت إذاعة جيش العدو إن الصاروخ الاعتراضي أُطلق باتجاه سرب من الطيور، في رواية أثارت سخرية وسخط الأوساط الإعلامية، فيما كانت وسائل إعلام العدو قد رجحت في وقت سابق أن يكون سبب الاعتراض مسيّرة صهيونية عائدة من الأجواء اللبنانية.

وبحسب إعلام العدو، وخلال التحقيق في الحادثة، سارع جيش العدو إلى الإعلان عن عدم وجود أي تغيير في تعليمات الجبهة الداخلية في شمال فلسطين المحتلة، في محاولة لاحتواء تداعيات الحادث ومنع انعكاسه على معنويات المستوطنين.

وتؤكد هذه الاعتداءات المتواصلة أن العدو الصهيوني ماضٍ في خرق السيادة اللبنانية وتهديد الاستقرار الإقليمي، في ظل صمت دولي مطبق، ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.