الخبر وما وراء الخبر

صنعاء تشهد حشداً مليونياً تاريخياً في عيد الجلاء والشعب يؤكد: سندحر المحتل الجديد ولن نترك فلسطين

9

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
30 نوفمبر 2025مـ – 9 جماد الثاني 1447هـ

احتشد أحرار الشعب اليمني، عصر اليوم الاحد، في مسيرة مليونية بميدان السبعين، في مشهد تاريخي مهيب أكد أن اليمانيين يتنفسون الحرية ويتوقون لتكرار التاريخ بطرد آخر جندي أمريكي بريطاني سعودي إماراتي من أرض اليمن العظيم.

وفي المسيرة التي خرجت تحت شعار “التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال”، اكتظ ميدان السبعين بالحشود، بما في ذلك الساحات المستحدثة على أروقة الميدان، في تأكيد يمني جديد على المضي قدماً في المعركة التحررية ضد قوى الاستكبار والاحتلال والطغيان.

وكالعادة، كانت فلسطين حاضرة بقوة في قلب الحشود، حيث توشّح الحشد المليوني بالعلم الفلسطيني العملاق، وبجانبه العلم الوطني، فيما حمل الحاضرون شعارات البراءة من الأعداء وصور السيد القائد.

وفي المسيرة أوصل المشاركون رسائلهم التحررية التي أكدت أن الـ30 من نوفمبر جسّد أعظم محطات التضحية في سبيل تحرير الوطن من براثن الاحتلال البريطاني وطرد جنوده أذلاء خانعين، مذكّرين المحتلين الجدد من السعوديين والإماراتيين والأمريكيين والبريطانيين بثبات سنن الكون والتاريخ وبمصيرهم المحتوم على غرار أسلافهم.

وأكدوا أن الشعب اليمني ماضٍ في حمل نضالات الآباء والأجداد لدحر المستعمرين الجدد، محذّرين المرتزقة من استمرارهم في مسار الخيانة والعمالة وبيع الشرف، ومنوّهين إلى أن مصيرهم سيكون الخزي والعار الذي لن يمحوه التاريخ.

واعتبر الحشد المليوني المناسبة محطة هامة لشحذ الهمم وحشد الطاقات لخوض معركة التحرر والاستقلال ودحر كل الغزاة، لتبقى اليمن مقبرة الغزاة على مرّ التاريخ.

وجدد الأحرار في صنعاء تضامنهم الكامل مع الإخوة في المحافظات الجنوبية والشرقية وكل المناطق اليمنية المحتلة، إزاء ما يتعرضون له من قمع وتجويع وترهيب على يد المحتلين الجدد وأذنابهم، حاثّين على توحيد الجهود وجمع الكلمة ليقولوا كلمتهم في وجه المستعمرين العائدين بأطماع الماضي ومؤامرات الحاضر والمستقبل.

ومع تزايد الحشود، علت أصوات الجماهير بزئير الأحرار الذين رددوا هتافات أكدت استعداد اليمنيين ليس للتصدي للأعداء فحسب، بل لطردهم من بلادنا صاغرين أذلاء.

وجاء في زئير الحشد المليوني: “يمن الإيمان مع الله.. لا يخشى أعداء الله”، “حرية واستقلال.. والمحتل إلى زوال”، “في ذكرى يوم الجلاء.. لله جددنا الولاء”، “ثلاثين من نوفمبر.. شعبنا فيه اتحرر”، “الأنصار بنو الأنصار.. قد جعلوا التحرير خيار”، “يمن الحكمة والإيمان.. حر لا يرضى الهوان”، “بالله ثبتنا ووقفنا.. لن نتراجع عن موقفنا”.

وبأصوات مزلزلة للطغيان، وجّهت الهتافات رسائلها إلى الأعداء وأدواتهم: “شاهد وقفات قبائلنا.. وستفهم كل رسائلنا”.

كما توجهت الحناجر بالنصح لأبناء أمتنا العربية والإسلامية: “يا أمتنا وضعك مقلق.. الخطر الصهيوني محدق”.

ولم ينسَ اليمانيون قضايا أمتهم، مجددين التأكيد: “يا لبنان ويا فلسطين.. معكم كل اليمنيين”، “يا غزة معكم ما زلنا.. سنظل وإن عادوا عدنا”، “الجهاد الجهاد.. حَيّا حَيّا على الجهاد”.