مسيرة حاشدة في جهران تأكيداً على الجهوزية للجولة القادمة من الصراع
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
30 نوفمبر 2025مـ –9 جماد الثاني 1447هـ
شهدت مديرية جهران بمحافظة ذمار اليوم مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار “التحرير خيارنا .. والمحتل إلى زوال”، تأكيداً على الجهوزية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء.
ورددّ المشاركون في المسيرة شعارات مؤكدة على ثبات الموقف المساند لغزة وكل فلسطين والداعم لقضية الأمة المركزية “فلسطين”.
وأكدوا أن يوم الـ 30 من نوفمبر، سيظل خالداً في ذاكرة اليمنيين الأحرار الذين لا يقبلون الضيم والاستسلام، ويرفضون كل أشكال التبعية والوصاية، معلنين الاستعداد والجهوزية العالية لمواجهة أي جولة قادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم.
وأكد بيان صادر عن المسيرة استمرار الشعب اليمني في حمل راية الإسلام والجهاد كما حملها الأجداد من الأنصار والفاتحين، واستلهام القيم القرآنية الأصيلة التي عبّر عنها الرسول صلى الله عليه وآله بقوله: “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
وأشار إلى الجهوزية العالية والاستعداد الكامل للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم، عسكريًا وأمنيًا وشعبيًا ورسمياً، دون تراجع عن الموقف العادل في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني وكل شعوب الأمة المظلومة، مؤكدًا الثقة المطلقة بوعد الله بزوال الكيان الصهيوني المؤقت وأن العاقبة للمتقين.
وعبر البيان عن التهاني لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، ولكل أبناء الشعب اليمني بمناسبة عيد الجلاء، الذي أنهى 128 عامًا من الاحتلال البريطاني.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تعيد إلى الذاكرة بطولات وروح نضال رواد الثورة الذين صنعوا فجر الاستقلال وأجبروا الإمبراطورية التي “لا تغيب عنها الشمس” على الانكسار والرحيل، لتشرق شمس الحرية بفضل تضحيات الأحرار.
وأكد البيان أن إحياء هذه الذكرى يحمل رسالة واضحة لكل طغاة الأرض وفي مقدمتهم الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي، بأن الزوال هو المصير المحتوم لكل محتل مهما طال بطشه وتعاظم جبروته.
وخاطب الشعوب المظلومة في كل مكان بأن الانتصار ممكن، ولو بدا ليل الاحتلال حالكًا، فالإرادة والعزيمة والتوكل على الله وتماسك الصف كفيلة بصناعة المعجزات وتغيير موازين القوى.
ولفت البيان إلى أن يوم الجلاء لا يخلّد فقط بطولات الثوار الأحرار، بل يكشف أيضًا خيبة وخسارة أولئك الذين خانوا الله ورسوله وشعبهم وساعدوا المحتل في تمرير مخططاته.
وأكد أن مصير كل من خان أمته الذل والعار ولعنات الأجيال، وأن الهزيمة والرحيل كانا نهاية الاحتلال القديم، وسيكونان المصير الحتمي ذاته لأي غازٍ أو محتل جديد، داعيًا الجميع لاتعاظ التاريخ.








