الاحتلال يعمق المأساة الإنسانية والمقاومة ترد بعمليات قاتلة للعدو
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
30/ أغسطس 2025مـ – 7 ربيع الأول 1447هـ
شهدت مدينة غزة، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق على خلفية سلسلة من العمليات التي نفذتها المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأدت إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف العدو.
في السياق أكدت مراسلة قناة “المسيرة” في غزة، دعاء روقة، أن أصوات الانفجارات لا تهدأ منذ ساعات، حيث تتعرض أحياء الزيتون والصبرة شرق مدينة غزة لقصف متواصل من قبل الطائرات الحربية الصهيونية، بالإضافة إلى القصف المدفعي العنيف.
وفيما يخص العمليات التي العمليات التي نفذتها المقاومة ضد العدو الصهيوني وصفت روقة في مداخلة لها على قناة ” المسيرة” العمليات بسلسلة عمليات نوعية متواصلة من الكمائن والضربات الدقيقة التي نفذها مجاهدو المقاومة ضد الاحتلال في هذه المناطق، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من جنود الاحتلال.
وأضافت أن المقاومة الفلسطينية قد أثبتت قدرتها على إيلام العدو رغم التصعيد الكبير في الغارات والقصف المدفعي، مشيرة إلى أن الاحتلال يواصل استهداف المناطق السكنية والحيز المدني، وهو ما يفاقم معاناة السكان في هذه المناطق.
وأوضحت أنه منذ ساعات، نسمع الانفجارات، أما نتيجة للقصف المدفعي أو للغارات الجوية التي تستهدف أحياء الزيتون والصبرة، إضافة إلى استهدافات أخرى في شمال القطاع، مثل منطقة الكرامة في مدينة غزة، والتي أسفرت عن شهداء وجرحى.
وقالت المراسلة أيضًا إن الاحتلال قد كثف من غاراته الجوية على عدة مناطق في القطاع، حيث استهدفت طائراته الحربية شقة سكنية في حي الكرامة، ما أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين.
ولفتت إلى أن العدو الصهيوني قام بقصف مماثل في مخيم النصيرات وسط القطاع، حيث سقط 5 شهداء وأصيب آخرون، كما استهدفت قوات الاحتلال خيام النازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب القطاع.
فيما يخص الوضع الإنساني، قالت روقة: “الوضع في قطاع غزة لا يزال مأساويًا. الاحتلال يواصل فرض حصاره المشدد، ويسيطر على فتح وإغلاق المعابر، مما يعيق دخول المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية.
وأضافت أن السلع التي تدخل هي غالبًا منتهية الصلاحية، مما تسبب في حالات تسمم غذائي عديدة بين الأطفال، إلى جانب تزايد الوفيات بسبب المجاعة وسوء التغذية، حيث تم تسجيل أكثر من 300 حالة وفاة، من بينهم 119 طفلًا.
وأشارت إلى أن الوضع في المستشفيات في القطاع أسوأ من أي وقت مضى، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يجعلها غير قادرة على تقديم الرعاية الكافية للمرضى والمصابين.
وبينت أن الأوضاع الصحية في القطاع تتفاقم مع تسجيل خمس حالات وفاة بسبب فيروس كورونا، في وقت تواصل فيه المستشفيات عملها في ظروف قاسية للغاية.
وجددت التأكيد أن المقاومة الفلسطينية، رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجهها، تواصل تنفيذ عمليات نوعية ضد الاحتلال، وتؤلم العدو الإسرائيلي في عمق مواقعه، بينما يبقى الاحتلال في حالة توتر وقلق مستمر من قدرة المقاومة على تحقيق المزيد من الإنجازات في الميدان.