ست مسيرات حاشدة بمديرية ضوران تحت شعار “مع غزة جهادً وثبات غضباً للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
29 اغسطس 2025مـ –6 ربيع الأول 1447هـ
شهدت مديرية ضوران آنس، اليوم، ست مسيرات جماهيرية حاشدة في مدينة ضوران، وحدقة، وقاع الحقل، ونويد، وعاثين، والوعري، تحت شعار “مع غزة جهادً وثبات غضباً للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”.
وردد المشاركون في المسيرات الهتافات المؤكدة على استمرار الصمود في وجه مشاريع الهيمنة الصهيونية والأمريكية في المنطقة…والأهازيج الشعبية احتفالا وابتهاجا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، مستنكرةً الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
وأدان المشاركون بأشد العبارات جريمة إحراق نسخ من القرآن الكريم من قبل متطرفين في الولايات المتحدة، واعتبروها جريمة متعمدة بحق الإسلام والمسلمين، مطالبين بموقف إسلامي وعالمي يرقى إلى حجم هذه الإهانة، مؤكدين أن هذه الأفعال ليست فردية بل انعكاسا لنهج متصهين يسعى لإهانة كل ما هو مقدس.
وشدد البيان الصادر عن المسيرات على التمسك الثابت بالموقف الإيماني والديني والسياسي مع فلسطين، ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد في القدس أو التطبيع مع العدو الصهيوني.
وأوضح أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان شامل، وما يُحاك ضد المسجد الأقصى من مؤامرات تهويد وتقسيم، هو استهداف مباشر للأمة كلها، مؤكداً أن الوقوف مع غزة واجب عقائدي وإنساني لا يسقط بالتقادم ولا يتأثر بتقلبات السياسة.
كما أدان البيان، بأشد العبارات، جريمة إحراق نسخة من المصحف الشريف في الولايات المتحدة على يد إحدى الشخصيات المتصهينة، واعتبر أن مثل هذه الأفعال لا تستهدف دينًا أو كتابًا فقط، بل تسعى إلى استفزاز مشاعر أكثر من مليار مسلم حول العالم، وتندرج ضمن مشروع واضح لضرب القيم الروحية والإنسانية للأمة.
وحيّا التطور النوعي في القدرات العسكرية الوطنية، وعلى رأسها صناعة رؤوس صاروخية انشطارية قال إنها أصابت الكيان الصهيوني بالذهول والارتباك، معتبراً أن هذا الإنجاز يأتي بفضل التوكل على الله، وبوصفه ردًا عمليًا على كل محاولات الاستضعاف والحصار.
ودعا البيان أبناء الأمة إلى العودة الجادة إلى القرآن الكريم، واستلهام قيم الهداية والكرامة من السيرة النبوية، مشيراً إلى أن أعداء الأمة لا يخشون شيئاً كما يخشون نور القرآن وتأثير الرسالة المحمدية، وأن هذا العداء المستمر إنما هو شهادة على أثر الإسلام وفاعليته في مقاومة مشاريع الطغيان.