الخبر وما وراء الخبر

لقاءات قبلية ووقفات في عدد من المحافظات إعلانًا للنفير العام ونصرةً لغزة

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
28/ أغسطس 2025مـ – 5 ربيع الأول 1447هـ

نُظمّت في عددٍ من مديريات محافظة المحويت وحجة وذمار وصنعاء، اليوم الخميس، لقاءات قبلية ووقفات مسلحة إعلانًا للنفير العام ونصرةً لغزة، واستعدادًا للمشاركة الجماهيرية الواسعة في إحياء فعالية ذكرى المولد النبوي الشريف 1447هـ.

في التفاصيل؛ نظمت قبائل “بني الخياط” في مديرية الطويلة بمحافظة المحويت، لقاءًا مسلحًا، لإعلان النكف والنفير العام والجهوزية العالية لمواجهة العدوّ الصهيوني، ونصرة لغزة.

وردد المشاركون في اللقاء الشعارات المعبرة عن الدعم والمساندة للمقاومة الفلسطينية والمنددة بجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني الأمريكي في غزة وفلسطين.

وخلال اللقاء، أشارت الكلمات إلى أن القبيلة اليمنية كانت وستظل الحصن المنيع الذي تتحطم عليه كل المؤامرات التي تحاك ضد الوطن، مؤكدةً أن أي تحرك أو اعتداء على اليمن سيُواجه برد قوي وسيكون موجعًا لقوى الهيمنة والاستكبار.

ولفت المتحدثون إلى أن الشعب اليمني، وفي مقدمته القبيلة، يقف اليوم صفًا واحدًا خلف القيادة الثورية والسياسية، مستلهمًا من ذكرى المولد النبوي الشريف دروس الصمود والثبات في مواجهة العدوان، والمضي في درب العزة والكرامة.

وجدّد المشاركون التأكيد على استعداد أبناء المحافظة للمشاركة الواسعة في إحياء فعالية المولد النبوي والخروج يوم غدٍ في مسيراتٍ جماهيرية لتجديد العهد بمواصلة نصرة المستضعفين، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني.

وإلى ذمار، نظم مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بالمحافظة، لقاءًا موسعًا للعلماء والخطباء والمرشدين بمناسبة قدوم ذكرى المولد النبوي الشريف.

وفي اللقاء، شدّد محافظ ذمار محمد البخيتي على المسئولية الكبيرة التي تقع على عاتق العلماء والخطباء والمرشدين في تبصير الناس بأمور دينهم ودنياهم، ودحض الأفكار الضالة، ورفع الوعي بمخاطر الثقافات المغلوطة والدخيلة، فضلاً عن تعزيز الهوية الإيمانية، والارتباط بكتاب الله تعالى ونهج رسوله الكريم.

وأشار إلى أهمية دور العلماء والخطباء والمرشدين في التوعية بأهمية إحياء ذكرى مولد الرسول الأعظم، مثمنًا جهودهم في تنوير المجتمع، وتفاعلهم مع برنامج هذه المناسبة الدينية، والحشد للفعالية المركزية.

من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة عبدالمجيد الحوثي، أن الشعب اليمني يحمل قيم الإنسانية والدين، ويتشرف بالاحتفاء بأعظم شخصية في الكون، وفي انسجام مع القيادة والجيش في القيام بواجبه تجاه غزة.

واعتبر من يعارضون إحياء ذكرى المولد النبوي، ويسعون للتفريق بين الأمة تحت عناوين طائفية ومذهبية وغيرها، جنود إبليس، وينفذون أجندات الأعداء.. لافتا إلى خطورة إضعاف الأمة وإبعادها عن منهج كتاب الله تعالى، الذي أمر بأن تكون أمة واحدة.

وفي حجة، نظمّت التعبئة وإدارة أمن وشحة بالمحافظة، اليوم مسيرًا لخريجي دورات “طوفان الأقصى” من منتسبي الأجهزة الأمنية، جسّد اللياقة والتنظيم والحماس والجهوزية الكاملة لأداء المهام الأمنية بكل كفاءة والاستعداد لتفويت فرص المتربصين بأمن الوطن.

كما نفذت التعبئة العامة في مدينة حجة، مناورة لخريجي دورات “طوفان الأقصى” مستوى ثاني من منتسبي هيئة المستشفى الجمهوري والمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي.

وأكد الخريجون، الجهوزية للالتحام بالقوات المسلحة وخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، انتصارًا للمظلومين والمستضعفين في غزة ودفاعًا عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.

وبارك بيان صادر عن اللقاءات والوقفات، العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة في استهداف الأراضي المحتلة، مشيدًا بالضربات الدقيقة التي تحققها القوة الصاروخية والطيران المسير ضد العدو الصهيوني.

وحذّر المشاركون من أية محاولات لتوريط دول أو فتح أجوائها أو المشاركة في حماية السفن المتجهة نحو موانئ العدو الصهيوني، مؤكدين أن أي تحرك من هذا النوع سيكون ضمن دائرة الأهداف اليمنية المشروعة.

وجددوا الثبات على الموقف المناصر للشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لأبشع جرائم الإبادة والتجويع والحصار من قبل الكيان الصهيوني، في ظل تخاذل وصمت دولي وعربي، مؤكدين أن الوقوف مع فلسطين واجب وطني وإنساني لا يقبل المساومة.

وإلى أمانة العاصمة صنعاء، نظمّت التعبئة وقطاع الإرشاد بمديريتي التحرير وصنعاء القديمة في الأمانة، اليوم الخميس، لقاءًا موسعًا للعلماء والخطباء والمرشدين، بذكرى المولد النبوي الشريف ١٤٤٧هـ، ونصرة للشعب الفلسطيني.

وناقش اللقاء دور العلماء والخطباء والمرشدين في تعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة التحديات والقضايا المتعلقة بالواقع الراهن للأمة الإسلامية.

وفي اللقاء شدّدت الكلمات على ضرورة استشعار الجميع للمسؤولية في إسناد المظلومين في غزة، مؤكدةً أن “المسؤولية ليست مقتصرة على فئة محددة؛ بل هي مسؤولية تقع على عاتق جميع أفراد الأمة”.

ودعا اللقاء إلى ضرورة ترجمة الأقوال إلى أفعال من خلال الدفاع عن المظلومين ونصرة القضايا العادلة خاصة في ظل ما تواجهه الأمة من تحديات واستهداف ممنهج لهويتها وقيمها.