الخبر وما وراء الخبر

“مايكروسوفت” تفصل موظفين شاركوا في الاحتجاج على الدعم التقني لكيان العدو

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
28/ أغسطس 2025مـ – 5 ربيع الأول 1447هـ

فصلت شركة “مايكروسوفت” اثنين من موظفيها، أمس الأربعاء، بعد مشاركتهما في اعتصام أمام مكتب رئيس الشركة احتجاجًا على استمرار دعم مايكروسوفت للعدو الإسرائيلي، الذي يواصل ارتكاب مجازر وحشية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.

وجاء قرار الفصل كرسالة قمعية صريحة لمن ينتفض ضد تواطؤ الشركة مع العدو في حرب إبادة جماعية، حيث وصف متحدث رسمي من مايكروسوفت احتجاج الموظفين بـ”اقتحام المكاتب التنفيذية”، في محاولة لتبرير قمع الأصوات المعارضة.

وكان الموظفان آنا هاتل وريكي فاميلي من بين سبعة محتجين، معظمهم ناشطون وموظفون سابقون، احتجّوا في مكتب رئيس الشركة براد سميث للمطالبة بوقف الدعم التقني والسياسي الذي تقدمه مايكروسوفت للاحتلال.

وأكدت هاتل في بيانها: “نحتج لأن مايكروسوفت تستمر في تقديم أدوات تقنية تُستخدم لارتكاب إبادة جماعية في غزة، بينما تخفي الشركة هذا الواقع عن موظفيها والعالم”.

وتكشف تحقيقات صحفية أن برمجيات آزور التابعة لمايكروسوفت استُخدمت من قبل أجهزة المراقبة الإسرائيلية لتسجيل مكالمات الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يضع الشركة في قلب منظومة القمع والاحتلال.

ودعت مجموعة “نو آزور فور أبارتايد” مايكروسوفت إلى قطع كافة علاقاتها مع العدو وتعويض الفلسطينيين الذين يعانون من جرائم الحرب المدعومة بالتكنولوجيا الأميركية.

وفي الوقت الذي تتجاهل فيه الإدارة الأميركية والبيت الأبيض هذه الانتهاكات، يؤكد براد سميث رئيس الشركة أن مايكروسوفت “تحترم حرية التعبير ضمن الإطار القانوني”، متجاهلاً قمع الشركة لموظفيها الذين يطالبون بالعدالة.