الخبر وما وراء الخبر

الأزهر “حليف الحكام واعداء الشعوب”

128

ذمار نيوز -بقلم/عبدالله الدومري

الأزهر الذي اصدر بيانا يعزي فية دولة الامارات بمقتل ٤٥ جندي من جنودها إثر اطلاق الجيش اليمني ولجانة الشعبية صاروخ توتيشكا لمعسكرهم بصافر في محافظة مأرب.

هكذا جاء البيان الذي نعى فيه الأزهر وإمامه الشيخ أحمد الطيب مقتل الجنود حمل “خالص العزاء وصادق المواساة”، ليس إلى الشعب اليمني، بل “إلى دولة الإمارات وقيادتها” بيان ليس إلى الشعب الذي يقتل أطفاله وتدمر بيوته وتقصف موؤسساته بل إلى المعتدين والقاصفين، هذا البيان الذي أصدره الأزهر جعل من العدوان السعوامريكي في موقع الدفاع عن اليمن والتضحية حفاظًا على وحدته واستقرارة.

اين انتم ياعلماء الأزهر من جرائم الأبادة الجماعية التي تقوم به قوى العدوان السعوامريكي ومن حالفهم على الاطفال والنساء والشيوخ والمدنيين الأبرياء!؟

عجبا”’ فالأزهر وعلمائه يتألمون ويحزنون لمقتل جنود دخلوا يغزوا اليمن وشهروا السلاح وقصفوا البيوت والمدارس على شعب اليمن.

لم نسمع أي بيان من علماء الأزهر يعزي فيه الشعب اليمني بأطفاله ونسائه،ويدين العدوان على الشعب اليمني فجنود الإمارات الذين عزاهم الأزهر قتلوا داخل ارض اليمن، أي أنهم “معتدون” غازون محتلون. الاطفال والنساء والشيوخ الذين يستشهدون يوميا لم يعترف الازهر بإنسانيتهم.

ام ان الانسانية هي ان نرضى بإعادة حاكم ارادته السعودية ورفضه اليمنيون. ياعلماء الأزهر ألا يستحقون اطفالنا ونسائنا وشيوخنا بيانًا تعزونة وتدينون العدوان علية هل هم مسلمون ام انهم مجوس وعبدة النار . ؟

ألا يستحقون بيانا يطالب قوى العدوان السعوامريكي بفك الحصار عليهم حتى لا يموتوا من الجوع ما سر هذا السكوت منكم على اليمن هل أصبحتم ياعلماء الأزهر تشجعون الحرب على اليمن وسوريا والعراق . كنا نعتقد بأنكم ياعلماء الأزهر علماء للخير والصلح والمحبة والسلام .

لقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (فأصلحوا بينهما ) صدق الله العضيم. الم تدركون ياعلماء الأزهر أن اليمنيين هم فقط من يستطيعون بأن يحلوا أزمتهم بأنفسهم وان الحروب هي وسيلة لتدمير البلاد وقتل العباد.

كان ينبغي عليكم ياعاماء الأزهر أن تقوموا بمساندة الشعوب المظلومة وحمايتها ونصرتها. لكن اقول لكم ياعلماء الأزهر أن النصر حليف الشعب المظلوم وسيأتي اليوم الذي يحق الله الحق ويزهق الباطل.

اما الرد على العدوان سيكون اقوى وأشد من ماقد سبق فنفسنا طويل وثقتنا بالله سبحانه وتعالى كبيرة .

هو مولانا وعليه توكلنا وكفى بالله وكيلا وكفى بالله نصيرا.

حفظ الله اليمن وأهلة.

والنصر حليفنا بإذن الله.