الخبر وما وراء الخبر

الدكتوراه بامتياز للباحث بكيل الكليبي من كلية الآداب بجامعة إب

57

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
6 يناير 2024مـ -24 جماد لثاني 1445هـ

■ حصل الباحث بكيل محمد محمد أحمد الكليبي، اليوم، على درجة الدكتوراه بامتياز من قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة إب، عن إطروحته الموسومة بـ “الإعلام العثماني في الحجاز 1918-1883م”.

وأشادت لجنة المناقشة والحكم برئاسة الأستاذ الدكتور عبدالودود قاسم حسن مقشر _جامعة الحديدة، والأستاذ الدكتور أمين محمد علي الجبر _جامعة ذمار، عضواً ومناقشاً خارجياً، والأستاذ الدكتور عارف محمد عبدالله الرعوي _جامعة إب، عضواً ومشرفاً، بالمستوى العلمي للباحث، والنتائج التي توصل إليها، وأقرت منحه درجة الدكتوراه بتقدير امتياز.

وتناولت الدراسة الإعلام العثماني في ولاية الحجاز خلال الفترة 1883-1918م، وهي الفترة التاريخية المتأخرة للحكم العثماني في الحجاز.

واشتملت الدراسة على أربعة فصول تسبقها مقدمة، وخاتمة، وتمهيد تناول الجانب الجغرافي والتاريخي لولاية الحجاز، وتناول الفصل الأول الخلفية التاريخية للإعلام العثماني، استعرض فيه الباحث  طبيعة، ونشأة مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى  طبيعة الإصلاحات العثمانية، وتأثيرها على وسائل الإعلام، وكذا معرفة تطور الإعلام في الدولة العثمانية بشكل عام، فيما تناول الفصل الثاني وسائل الإعلام التقليدية العثمانية، والحجازية على حدٍ سواء، وتناول الفصل الثالث الدور الإعلامي للخطاب الديني، وكذا الدور الإعلامي للكتاب والرحالة الذين زاروا الحجاز خلال هذه الفترة، وتضمن الفصل الرابع وسائل الإعلام العثمانية الحديثة المتمثلة في الصحافة في ولاية الحجاز .

وخرجت الدراسة بجملة من الاستنتاجات منها:
– لعب الموقع الجغرافي لولاية الحجاز الذي يضم بين جنباته المقدسات الاسلامية دوراً في اهتمام الدول الاسلامية المتعاقبة في السيطرة عليها لمكانتها الدينية، وإسهام الإصلاحات في تطور وسائل الإعلام العثمانية بشكل عام.

– مرور وسائل الإعلام العثمانية بمراحل من التطورات التاريخية مُنذُ النشأة وحتى انتهائها.

– أستخدم العثمانيون في الحجاز وسائل إعلامية تقليدية مرتبطة بطبيعة ولاية الحجاز الدينية ووظفوها لخدمة مصالحهم، بالإضافة إلى وسائل إعلامية تقليدية عثمانية مرتبطة بالعثمانيين، كما استخدموا أيضاً وسائل إعلامية تقليدية مشتركة حجازية عثمانية، وتم استخدام هذه الوسائل في خدمة المشروع العثماني في ولاية الحجاز آنذاك.

– تمكن العثمانيون من توظيف الكتاب، والرحالة، والخِطاب الديني إعلامياً بغية إضفاء نوع من الشرعية لوجودهم في ولاية الحجاز.

– استحدث العثمانيون وسائل إعلامية حديثة، حيث شكلت المطبعة الوسيلة الإعلامية الأولى التي من خلالها أنتجت وسائل الإعلام المطبوعة مثل المنشورات، والإعلانات والصحف التي كانت تحوي مضموناً إعلامياً واكب تلك الفترة، كما لعب البريد والتلغراف دوراً إعلامياً اتسم بنقل الصحف، والرسائل، والأوامر، والفرمانات بين الولاية، ومركز الدولة في إسطنبول.

حضر المناقشة رئيس جامعة إب أ.د. نصر الحجيلي،، ونائبا رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أ. د. فؤاد حسان، والشؤون الاكاديمية أ. د.  عبدالله الفلاحي، وعميد كلية الهندسة أ. د. فرحان نشوان، ونائب عميد كلية الآداب للدراسات العليا رئيس قسم التاريخ أ. د. علي عبدالكريم بركات، وعدد من الباحثين، والمهتمين، و زملاء، وأسرة الباحث.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com