الخبر وما وراء الخبر

رد أولي على جريمة اغتيال العاروري.. حزب الله يقصف قاعدة مراقبة جوية للعدو شمال فلسطين بـ62 صاروخا

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
6 يناير 2024مـ -24 جماد لثاني 1445هـ

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان ـ حزب الله ـ صباح اليوم الجمعة قصف قاعدة مراقبة جوية لكيان العدو الصهيوني شمال فلسطين المحتلة بـ 62 صاروخا، وذلك في إطار الرد الأولي، على جريمة اغتيال الشيخ صالح ‏العاروري وإخوانه الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال بيان صادر عن المقاومة إن “مجاهدي المقاومة الإسلامية قاموا صباح اليوم وفي إطار الرد الأوّلي على جريمة اغتيال القائد الكبير الشيخ صالح ‏العاروري وإخوانه الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت، باستهداف قاعدة ميرون ‏للمراقبة الجوية بـ 62 صاروخًا من أنواع متعدّدة وأوقعت فيها إصابات مباشرة ‏ومؤكّدة. ‏

وأوضح البيان أن قاعدة ميرون للمراقبة الجوية تقع على قمّة جبل الجرمق في شمال فلسطين ‏المحتلة وهي أعلى قمّة جبل في فلسطين المحتلة.

وتُعتبر قاعدة ميرون مركزًا للإدارة ‏والمراقبة والتحّكم الجوّي الوحيد في شمال الكيان الغاصب ولا بديلًا رئيسيًا عنها، ‏وهي واحدة من قاعدتين أساسيتين في كامل الكيان الغاصب وهما: ميرون شمالًا، ‏والثانية “متسبيه رامون” جنوبًا.‏

ويستخدم العدو قاعدة ميرون بتنظيم وتنسيق وإدارة كامل العمليات الجوية باتجاه سوريا ولبنان وتركيا ‏وقبرص والقسم الشمالي من الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.

كما وتُشكل هذه القاعدة ‏مركزًا رئيسيًا لعمليات التشويش الإلكتروني على الاتجاهات المذكورة، ويعمل في هذه القاعدة عدد ‏كبير من نخبة الضباط والجنود الصهاينة.‏

واعترف إعلام العدو بإطلاق 40 صاروخًا من لبنان تجاه قاعدة إستخباراتية تابعة للجيش في جبل ميرون بالجليل الأعلى.

وكان الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله ، في كلمة له أمس الجمعة، قد جدد تأكيده أنّ استهداف العدو الصهيوني، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد القائد صالح العاروري في بيروت، هو “خرق كبير وخطير”، مشددا على أنّ “قتل الشيخ صالح العاروري قطعاً لن يكون بلا ردّ أو عقاب”، مؤكداً أنّ الميدان هو الذي يملي الرد، “وهو آتٍ حتماً، ولا يمكننا الصمت حيال ذلك”.

وكان الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله ، في كلمة له أمس الجمعة، قد جدد تأكيده أنّ استهداف العدو الصهيوني، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد القائد صالح العاروري في بيروت، هو “خرق كبير وخطير”،

وشدد السيد نصرالله على أنّ “قتل الشيخ صالح العاروري قطعاً لن يكون بلا ردّ أو عقاب”، مؤكداً أنّ الميدان هو الذي يملي الرد، “وهو آتٍ حتماً، ولا يمكننا الصمت حيال ذلك”، مضيفا أنّ حزب الله “لا يستطيع أن يسكت على خرق بهذا المستوى من الخطورة، والذي يعني أنّ لبنان سيصبح مكشوفاً”.

واستُشهد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، الثلاثاء 2 يناير الجاري، بعملية اغتيال جبانة نفذها العدو الصهيوني في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وذكرت وسائل إعلام رسمية لبنانية أن طائرة مسيرة صهيونية استهدفت بثلاثة صواريخ مكتب حماس في ضاحية بيروت الجنوبية، ما أدى الى استشهاد أربعة أشخاص بينهم الشهيد صالح العاروري.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com