الخبر وما وراء الخبر

السيد نصر الله: طوفان الأقصى أسست لزوال الكيان الصهيوني

7

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 يناير 2024مـ -21 جماد لثاني 1445هـ

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، اليوم الأربعاء، أن عملية طوفان الأقصى في سبت السابع من أكتوبر الفائت وضعت كيان العدو الصهيوني الزوال، متوعدا بالرد والعقاب على جريمة العدو باغتيال صالح العاروري.

وفي كلمة له خلال الاحتفال بالذكرى الرابعة لاستشهاد الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس الذي أقامه حزب الله في مجمع سيّد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت، قال السيد نصر الله إنّ “من نتائج عملية طوفان الأقصى إعادة إحياء القضية الفلسطينية بعد أن كانت تُنسى وتُصفّى وفرض البحث من جديد في كل أنحاء العالم عن حلول، أثبتت عملية طوفان الأقصى أن هذا الشعب الفلسطيني لا يمكن أن ينسى شعبه ومقدساته وتاريخه”.

وأضاف ومن نتائج عملية طوفان الأقصى وما بعدها ارتفاع مستوى التأييد لخيار المقاومة داخل الشعب الفلسطيني وعلى مستوى الأمة”.

وتابع من نتائج عملية طوفان الأقصى وما بعدها “سقوط صورة “اسرائيل” في العالم التي عمل عليها الإعلام الغربي وجزء من الإعلام الرسمي العربي ولهذه النتيجة تأثير كبير على معادلات الصراع في المنطقة”.

وأردف السيد نصر الله: “أمام هول ما جرى في غزة فانقلب السحر على الساحر فاستطلاعات الرأي الأمريكية تقول أكثر من 50 بالمئة من الشباب الأمريكي يقول يجب تفكيك “دولة إسرائيل” وإعادة كل أرض فلسطين للشعب الفلسطيني”، معتبرا

ورأى أن طوفان الأقصى وما بعده وجه ضربة قاصمة لمسار التطبيع، كما توضّح للعالم أن “اسرائيل” لم تحترم أي قرار دولي”، وقال السيد نصر الله: “من النتائج تهشيم الردع الاستراتيجي الذين قالوا أنهم يعملون على إعادة ترميمه”، واسقط طوفان الأقصى نظرية البلد الآمن لليهود والآن نرى هجرة معاكسة من قبل اليهود.

السيد نصر الله قال إنّ “المقاومة في لبنان عندما فتحت هذه الجبهة لم تكن مردوعة وهي اليوم أكثر جرأة واستعدادًا للإقدام، وخلال ثلاثة أشهر في غزة لا يوجد أحد في الكيان الصهيوني يدّعي أنه أمامه صورة نصر حتى الآن”،

وأشار إلى أنّه “من نتائج طوفان الأقصى وما يجري في كل محاور القتال انعدام ثقة شعب الكيان بالجيش والأجهزة الأمنية والقيادات السياسية”.

وأكد السيد نصر الله أن “إسرائيل” كيان مصطنع وصلة شعبها بهذه الأرض قائمة على الأمن وعندما يفتقد الصهاينة الأمن ينتهي الأمر ويجمعون حقائبهم ويرحلون وهذا هو المشهد الآتي”،

وقال: “طوفان الأقصى وما يجري على كل الجبهات أسقط مفهوم الملجأ الآمن للصهاينة الذي على أساسه تقوم هجرة ملايين اليهود إلى اسرائيل وقد بدأت الهجرة المعاكسة”،

وأضاف السيد نصر الله إنّه “من نتائج طوفان الأقصى وما يجري على كل الجبهات كسر صورة دولة إسرائيل المقتدرة، وأرض فلسطين من البحر إلى النهر هي فقط للشعب الفلسطيني، وكيان العدو يعاني من مئات الآلاف من النازحين والهجرة العكسية والأوضاع النفسية للصهاينة والاقتصاد المتدهور”.

وأشار إلى أنه من “من نتائج الحرب الفشل في تحقيق أي من الأهداف فالأمريكي عندما يقول للإسرائيلي أن ينسحب من المدن لأنه يخاف عليه فيما من الممكن أن تكون رغبة المقاومة بقاء الصهاينة للنيل منهم”،

وتابع “من أهم نتائج طوفان الأقصى أنه دمر الصورة الامريكية التي تم الترويج لها وقدمها بأبشع حقائها لأن اليوم الذي يقتل في غزة هو الأمريكي ويمنع وقف الحرب على غزة، وما حصل في غزة أثبت أن النظام الدولي والمؤسسات الدولية والمجتمع الدولي ليس قادرًا على حماية أي شعب وهذا عبرة لنا جميعًا”،

ونوه بتجربة غزة قائلًا: “هذه التجربة تقول إن كنت ضعيفًا لا يعترف بك العالم ولا يدافع عنك ولا يبكي عليك، الذي يحميك هو قوتك وشجاعتك وقبضاتك وسلاحك وصواريخك وحضورك في الميدان فإن كنت قويًا تفرض احترامك على العالم، وهناك مشهد قوة في غزة رغم المظلومية الهائلة”.

وأكد أن “ما جرى وضع “إسرائيل” على طريق الزوال الذي سنشهده جميعا إن شاء الله ولن يستطيع أن يحميها أحد، وطوفان الأقصى وضع “إسرائيل” على طريق الزوال أما العروش العربية فلتحفظ نفسها”.

خطوة البحر الأحمر شجاعة ومؤثرة إلى أبعد الحدود

وفي السياق أشاد السيد نصر الله بخطوات القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر وقال: “قامت حركات المقاومة بخطوات مهمة باستهداف الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية لكن كانت الخطوة النوعية هو التحدي في البحر الأحمر فهي خطوة شجاعة وعظيمة ومؤثرة إلى أبعد الحدود”.

وأضاف: “عندما نرى حجم النتائج والانجازات التي تحققت حتى الآن وأضفنا اليها ما يمكن أن يتحقق لاحقا عندها سندرك وسنزداد تسليمًا ورضى بحجم التضحيات في كل الساحات”.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com