الخبر وما وراء الخبر

خسائر اقتصاد كيان العدو في معركة طوفان الأقصى تفوق التوقعات

4

رجحت شركة استشارات مالية في كيان العدو الإسرائيلي، أن تثقل فاتورة الحرب المدمرة على قطاع غزة، اقتصاد العدو بنحو 48 مليار دولار خلال العامين الجاري والمقبل.

وذكر التقرير الصادر عن شركة “ليدر كابيتال ماركتس”، أنه من المرجح أن تتحمل حكومة العدو ثلثي التكاليف الإجمالية للحرب، بينما تدفع الولايات المتحدة الباقي على شكل مساعدات عسكرية.

يعتبر تقدير الـ48 مليار دولار أقل من تقديرات سابقة أشارت إلى رقم أكبر، بينها إعلان المجلس الاقتصادي الوطني في حكومة العدو، الذي توقع أن تصل كلفة الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي إلى نحو 54 مليار دولار.

وكانت وزارة مالية العدو قدرت تكلفة العدوان على الاقتصاد بنحو 270 مليون دولار يوميا، مشددة على أن انتهاء العدوان لا يعني بالضرورة وقف الخسائر.

وتشير أرقام “ليدر كابيتال ماركتس”، إلى أن حكومة العدو ستضطر إلى الاقتراض مجددا لشق طريقها تحت وطأة أحد أسوأ الهجمات العسكرية التي تواجهها منذ عقود، بحسب وصف وكالة “بلومبرغ”.

الوكالة نقلت عن يالي روتنبرغ، المحاسب العام بوزارة مالية العدو، قوله: “نمضي قدما في سيناريو الحالة الأساسية الذي يشير إلى عدة أشهر من القتال وعملنا مصدات إضافية”.

وكانت وزارة المالية في حكومة العدو باعت 18.7 مليار شيكل من السندات المحلية منذ بدء معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي، مقارنة بمتوسط شهري يزيد قليلا عن 5 مليارات شيكل حتى الشهر السابق له.

وفي السابع من أكتوبر الماضي، أطلقت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس معركة طوفان الأقصى، ردا على عدوان كيان العدو على الفلسطينيين والمقدسات، أسفرت عن العديد من القتلى والأسرى واستهداف المباني في الكيان الصهيوني.

وميدانيا، يواصل الكيان عدوانه على غزة لليوم الـ48 على التوالي، في محاولة لإبادة أشكال الحياة كافة في القطاع، وتهجير سكانه قسريا، عبر تعمده استهداف المناطق والأحياء السكنية وقوافل النازحين والمستشفيات.

وارتفعت حصيلة الشهداء جراء العدوان الوحشي إلى أكثر من 14532 شهيدا، بينهم نحو 6 آلاف طفل و4 آلاف امرأة، فضلا عن إصابة ما يزيد على 35 ألفا آخرين بجروح مختلفة جلهم من الأطفال والنساء، وفقا لأحدث أرقام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com