الخبر وما وراء الخبر

الأسرى الفلسطينيون يواصلون العصيان ويعتصمون في ساحات سجون العدو

3

يواصل الأسرى الأبطال في سجون العدو الصهيوني، لليوم الرابع على التوالي، خطوات “العصيان” الجماعي ضد ما تسمى بـ”إدارة السجون”، رداً على بدء تطبيقها للإجراءات التضيقية التي أوصى بها وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير.

وقررت لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، مساء أمس الخميس، الاعتصام في ساحات السجون اليوم بعد صلاة الجمعة اليوم، وإعلان مضاعفة حالة الاستنفار، والتعبئة في كافة السجون، في ضوء التطورات الخطيرة وإعلان إدارة السجون توسيع دائرة تهديداتها والاعتداء على الأسرى في سجن “جلبوع”.

وأبلغت إدارة سجون العدو الأسرى بفرض عقوبات جماعية بحقّهم، اعتبارا من أمس الخميس في عدد من المعتقلات، ردا على خطوات “العصيان” التي نفّذوها رفضا لإعلانها عن البدء بتطبيق إجراءات المتطرف بن غفير.

وتمثلت العقوبات الجديدة، التي بُدئ بتنفيذها صباح أمس، بإغلاق “الكانتينا”، في سجن “ريمون” إضافة إلى إغلاق بعض المرافق اليوم وغدا، وتكبيل يدي كل أسير عند خروجه من القسم، حتى إن خرج إلى عيادة السجن.

كما أعلنت إدراة سجن “ريمون” عن حرمان الأسرى من الخروج لأداء الرياضة الصباحية، وأن هذه العقوبات ستبقى قائمة لطالما استمر الأسرى بخطواتهم.

أما في سجن “نفحة”، فبالإضافة إلى الإجراءات التي نفّذتها إدارة السجون خلال الأيام الماضية وتمثلت بوضع أقفال على الحمامات الخاصة بالاستحمام وقطع المياه الساخنة، فقد أبلغت إدارة السجون الأسرى بوقف الرياضة الصباحية، وإغلاق مرافق المعتقل اليوم الجمعة، كما سيتم تقييد أي أسير يخرج من القسم، مهما كان سبب خروجه.

وفي “عوفر”، أعلنت إدارة سجون العدو نيتها فرض عقوبات في حال استمر الأسرى بتنفيذ خطواتهم، على مستويين فردي وجماعي، وتشمل “الكانتينا”، والزيارة، وتقسيم الفورة، بحيث يتم استهداف نظام خروج الأسرى إلى ساحة السجن، حيث ستكون المدة المتاحة للأسير أقل مما هو عليه سابقا.

وقامت إدارة السجون بسحب بلاطات التسخين، وبعض الأدوات الأساسية من أحد الأقسام في سجن “جلبوع”، كخطوة تهديد للأسرى.

جدير ذكره أن الأسرى في سجن “نفحة” شرعوا الثلاثاء الماضي بتنفيذ خطوات عصيان، وأقدمت إدارة السجون على قطع المياه الساخنة عنهم، كما أقدم أحد السجانين خلال ما يسمى “الفحص الأمني” على استفزاز الأسرى، والتباهي بإجراءات “بن غفير”، الأمر الذي أدى لحالة من التوتر في السجن.

ويُشار إلى أنه يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال، نحو 4780، من بينهم 160 طفلا، و29 أسيرة، و914 معتقلا إداريا.