الخبر وما وراء الخبر

مراسم الإنحطاط وتغليف الدين الحنيف

9

بقلم// فاطمة عبدالملك إسحاق

لواء الحجاز تصاحبه نجمة الصهيونية في سلطة بن سلمان، تحولٌ جذري من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى هيئة الفسق والمجون، منافقوا الرياض ينجرون وراء معايير اليهود ويغيرون مسار الدين لتعود الجاهلية الأولى ( العلمانية )، لم يفصلوا الدين عن الدولة بل أقاموا الدولة الصهيونية سعياً لإنهاء الدين الحنيف.

وكل من اعترض سيوف الوهابية التي صنعتها جامعة تل أبيب الإسلامية تقطع عنقه. إعدامات تعسفية ينفذها قضاء محمد عبدالوهاب بحق المواطنين الذين يرفضون المهرجات الراقصة والمقاهي الليلية وانتشار الخمور، ضغوطات اللوبي الصهيوني تصل مبتغاها عقب تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير.

العلاقات السعودية الإسرائيلية في طريقها لتصبح نقاط على الأحرف فقد فُتح باب سعود على مصراعيه أمام اليهود اتفاق بإتاحة الجزيرتان المصرية للصهاينة، هوية الحجاز التاريخية المعروفة بالإلتزام والحشمة وصون المرأة بحجابها وبيتها مملكة خادم الصهوينة الماسونية تهدف إلى طمسها وهدمها، أرض مكة تتحول إلى أرض رقص ومهرجات يستقبل فيها شبه عاريات نُفخ فيهن من أرواح الشياطين بغرض الإطاحة بالدين.

معابد الشياطين التي أوجدها اليهود تصنع آلات بشرية من ما يسمونهم فنانين، تصنع أبواق سياسية وتنظيمات بإسم الإسلام والمسلمين، تقتل وتدمر وتذبح دون رحمة، وتصنع اتجاهات دينية وطوائف واختلافات لا تدعو إلا للاختلاف. صنعت أمة عربية مدجنة تنقاد نحو اهوائهم، حكام الخليج هم الأكثر طوعاً وخدمة لليهود لم يجعلوا للشعوب مجالاً لتفرق بين العدو والصديق يشيدون الأبراج ليسكتوا الأفواه.

أما آن للأمة أن تُمزق الأقنعة التي تغطي العصيان والكفر لأوامر الله ورسوله -صلوات الله عليه وآله- وأن تكون صفاً واحداً أمام أعداء الأمة الإسلامية ونبذ اليهود، علقم الشاب الصغير الذي أكمل عشرين عاماً أرعب جميع الصهاينة، فاختار أن يُتوج بتاج الشهادة في سبيل الله بعد أن نكل باليهود وأفزعهم وكانت هجمته من أسوء الهجمات بالنسبة لهم.

والإمارات تدين وتستنكر فما حدث لليهود إرهاباً من قبل الفلسطينيين، موقف الإمارات أليس تحالفاً مع اليهود وعداءً لمالكي الأرض وعداء لكل المسلمين؟
وجب على الأمة الإسلامية أن تتخذ موقفاً صارماً وأن تنهض من سُباتها وأن تضرب بيدٍ من حديد على كل من وقف حاجزاً أمام القضية الفلسطينية وكل قضايا العرب فقد عاث اليهود في اراضينا فساداً وكفراً وإجراماً.