الخبر وما وراء الخبر

أين العرب وأين المسلمين؟!

42

بقلم// أمة السلام جعفر

أين هم العرب اليوم أينهم ودينهم ينتهك؟ أينهم وكتاب الله يُحرق أمام أعينهم أين غضبكم؟ أين ثورتكم؟ أين الغيرة على دينكم؟ أين الحمية أين كل ذلك السخط؟

لم يعد هناك شيء، لم تعد هناك حمية على دينكم هل أنتم مدركون ذلك؟ هل تُدركون أن مقدساتكم تُغتصب، ودينكم ينتهك وإسلامكم يهان؟ فصمتكم هذا هو عار على اسمكم الذي تحملوه بإسم عرب ومسلمين، فيا للعار والخزي الذي فيكم.

نُشاهد اليوم المقدسات تُنتهك والقرآن يحرق وأنتم في سبات، أصبح ذلك شيئاً اعتياديًا بالنسبة لكم، لماذا يا ترى؟ أصبح الكل يجول ويستمتع ويظهر الكره الدفين، والحقد الأعمى، الضغينة والعنصرية الذي يكننونها للدين وللإسلام والمسلمين، والسبب هو أنتم يامن تدعون الإسلام، أنتم أيها العرب.

فقد أصبحتم لا تبالون بشيء، فسكوتكم وصمتكم جعل الصهاينة يفعلوا ما يحلو لهم؛ وفي أي وقت، وأي مكان دون خوف لأنكم أصبحتم أنتم الأذلاء الذين تخافون وتخشون الناس ولا تخافون وتخشون الله.

يحزن القلب ويتقطع الفؤاد لما يرى أن هناك عرب ومسلمين يشاهدون كتاب الله يُحرق ولم ينطقوا حتى ولو بكلمة! أو يخرجوا ليظهروا غضبهم، فعلى صفحات التواصل الإجتماعي هناك القلة القليلة التي استنكرت ذلك الفعل الخبيث.

نريد أن نشاهد الغضب الهادر في الواقع ونستنكر ذلك وبأعلى صوت ليخرس المبطلون والكافرون، اخرجوا عبروا عن مدى غضبكم ومدى حميتكم لتكونوا عربًا ومسلمين حق، فتقاطعوا بضائعهم وقنواتهم وكل ما يمت إليهم بصلة.

هنيئاً لكل عربي ومسلم عنده غيرة على دينه وعلى مقدساته، هنيئاً لمن ثار وأعلن غضبه، ولكل قلم حر كتب ويكتب من أجل قضايا الأمة و المسلمين، والعاقبة للمتقين.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com