الخبر وما وراء الخبر

وقفة لموظفي وزارة الأشغال تنديداً بجريمة إحراق نسخة من المصحف الشريف بالسويد

2

نظمت وزارة الأشغال العامة والطرق اليوم الثلاثاء بصنعاء، وقفة احتجاجية للتنديد بما أقدم عليه أحد المتطرفين في مملكة السويد من جريمة إحراق نسخة من المصحف الشريف.

وخلال الوقفة أشار وزير الأشغال العامة والطرق غالب مطلق إلى أن استمرار الإساءات للمقدسات الإسلامية يكشف زيف ادعاءات المجتمعات الغربية التي تتظاهر باحترام المعتقدات وتدافع عن الحقوق لكنها في حقيقة الأمر تنتهك كافة القوانين والقيم الإنسانية.

وأدان بيان صادر عن الوقفة، بأشد العبارات استمرار الممارسات الغربية المسيئة للرموز والمقدسات الإسلامية والتي كان آخرها ما أقدم عليه أحد المتطرفين في مملكة السويد من إحراق نسخة من المصحف الشريف.

وأكد البيان وقوف كيان العدو الصهيوني خلف كل ما يصدر عن المجتمعات الغربية والجماعات المتطرفة من إساءات واستخفاف بالمقدسات الإسلامية في سياق مساعيه الخبيثة للتحريض وإشاعة الكراهية تجاه الدين الإسلامي وكل من ينتمي إليه.

وأشار إلى استعداد أبناء الشعب اليمني اتخاذ أي مواقف عملية من شأنها حماية المقدسات من غطرسة الصهاينة وأتباعهم من الأنظمة والحكومات الغربية التي ما كان لها أن تستخف بالمسلمين ومقدساتهم وشعائرهم بهذا الشكل المعيب لولا حالة الضعف والهوان التي تعيشها الكثير من الأنظمة العميلة المتربعة على الشعوب العربية والإسلامية.

وعبر عن الفخر والاعتزاز بالمواقف الحرة والمشرفة التي تتبناها القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى ومن خلفها أبناء الشعب اليمني الحر والأبي إزاء كل عدوان صهيوني وغربي على أمتنا الإسلامية ومقدساتها والتي كان آخرها الخروج الجماهيري الكبير بالعاصمة صنعاء والعديد من المحافظات للتعبير عن الغضب والرفض للممارسات والإساءات المتكررة لدين الله وكتابه العزيز وخاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، على عكس المواقف المخزية للكثير من الأنظمة والحكومات العربية العميلة والمطبعة مع الأمريكان والصهاينة، والتي لم تعد تستفزها مثل هذه الجرائم.

ودعا البيان كافة الدول والحكومات والشعوب العربية إلى تبني خطوات ومواقف عملية لحماية المقدسات، ومن ضمن هذه المواقف المقاطعة السياسية والاقتصادية للدول التي تصدر عنها أو تحدث فيها مثل هذه الأفعال المشينة، التي لا تمت لحرية التعبير بأي صلة بقدر ما تحض على الكراهية والإرهاب والتطرف.