الخبر وما وراء الخبر

رئاسة الجمهورية تدين جريمة حرق نسخة من القرآن الكريم في السويد

3

أدان مكتب رئاسة الجمهورية بأشد العبارات جريمة حرق نسخة من القرآن الكريم في السويد، معتبراً إياها جريمة استهداف للإسلام والمقدسات الإسلامية.

وقال بيان صادر عن مكتب الرئاسة اليوم الاثنين، “نؤكد أن هذه الجريمة وغيرها من جرائم الاستهداف للإسلام والمقدسات الإسلامية في الدول الأوروبية عبر مختلف الممارسات، يقف خلفها اللوبي اليهودي الصهيوني الذي سيطر على أوروبا وجعل من دولها أداة من أدواته في الإساءة للإسلام ومقدساته تحت عنوان حرية التعبير”.

واستهجن البيان، تبرير الجريمة من قبل الحكومة السويدية ومحاولة التغطية عليها بذريعة حرية التعبير والديمقراطية، مؤكداً أن الإساءة إلى المقدسات الإسلامية ليست نوعاً من حرية التعبير، بل جريمة لا يمكن السكوت عنها.

ولفت البيان إلى أن هذه الجريمة وغيرها من جرائم الاستهداف للإسلام والمقدسات الإسلامية في الدول الأوروبية عبر مختلف الممارسات، يقف خلفها اللوبي اليهودي الصهيوني الذي سيطر على أوروبا وجعل من دولها أداة من أدواته في الإساءة للإسلام ومقدساته تحت عنوان حرية التعبير.

ودعا البيان، كل الأحرار والمسلمين في العالم إلى اتخاذ مواقف جادة تجاه هذه الإساءات المتكررة والدفاع عن المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم والرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

كما دعا الشعوب الإسلامية الحرة إلى العودة الحقيقية للقران الكريم والعمل بتوجيهاته والالتزام بتعليماته الحكيمة، وفي مقدمتها معاداة أعداء الأمة من اليهود والنصارى وإعلان البراءة منهم، ورفض كل الخطوات التي تقوم بها الأنظمة العملية للتطبيع مع كيان العدو الاسرائيلي واعتبارها خيانة للإسلام وللمسلمين.

وتوجه البيان بالدعوة لقيادات الدول الأوروبية إلى التحرر من السيطرة اليهودية الصهيونية التي سيطرت عليهم وأضلتهم وأفسدتهم واستعبدتهم ونشرت فيهم الفساد والرذائل حتى اوصلتهم إلى الحضيض.