الخبر وما وراء الخبر

السيد نصر الله: المشروع الأمريكي في المنطقة هو الهيمنة والإمساك بثرواتها

4

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن المشروع الأمريكي في المنطقة هو الهيمنة والإمساك بثروات المنطقة من النفط والغاز.

وفي خطاب له في الذكرى السنوية الثالثة لإستشهاد الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهم، قال السيد حسن نصر “أطمئنكم بعد ما قيل في الإعلام الإسرائيلي والخليجي حول وضعي الصحي وأقول أنه لا داعي للقلق.

وأضاف السيد نصرالله أن البعض يصور أن القوى الوطنية وحركات المقاومة هي تابعة لإيران لكن الحقيقة هي عكس ذلك، موضحاً أنه لو نجحت الحرب الإسرائيلية على لبنان لأكملت على سوريا لكن ذلك لم يحصل وهنا يحضر الشهيد سليماني

وقال نصرالله إن سوريا وإيران صمدتا أمام الضغوط الأميركية والمقاومة العراقية نفذت عمليات ممتازة ضد القوات الأمريكية.

وأشاد بشجاعة المقاومة العراقية التي هزمت الأمريكيين وفرضت عليهم الانسحاب من العراق وتغيير وجه المنطقة.

وأشار إلى أن الذين أطلقوا المقاومة في العراق هم فصائل وتيارات والحاج قاسم قدم التدريب والتخطيط إلى جانب أبو مهدي المهندس، لافتاً إلى ما جرى في العالم العربي بدءاً من تونس ووصولاً إلى سوريا أخاف حتى حلفاء أميركا وراهن عليها الأمريكي لتدمير الدول.

وأكد أنه لو لم تصمد سوريا ولم يكن هناك إرادة مقاومة في العراق ولو لم يكن هناك سليماني ومغنية لاحتلت أمريكا المنطقة، مضيفاً أن أسوأ ما تم استخدامه في النسخة الثانية لمشروع الشرق الأوسط الجديد هو الطائفية والفكر التكفيري.

وقال السيد نصر الله لا شك إن الإدارة الأمريكية درست بشكل جيد عملية الاغتيال العلنية للقائدين سليماني والمهندس، وأن الهدف من الاغتيال هو كسر المقاومة وإرهاب العراقيين وإضعاف أطراف محور المقاومة في سوريا وإيران ولبنان وفلسطين.

وأوضح السيد نصر الله أن الهدف من الاغتيال أيضاً هو إبعاد أهم خطر استراتيجي على “إسرائيل”، مبيناً أنه بعد استشهاد سليماني سقطت صفقة القرن ولبنان تبث قواعد الاشتباك وسوريا ثبت القواعد السياسية.

ولفت إلى أن حكومة نتنياهو الجديدة بفاسديها ومجرميها ومتطرفيها تعجل في سقوط الكيان الإسرائيلي المؤقت، منوهاً إلى ضم صوت المقاومة في لبنان للفلسطينيين التعرض للمقدسات لن يفجر الوضع في فلسطين فقط بل في كل المنطقة.

وتابع نصر الله قوله لن نقبل بأي تغيير لقواعد الاشتباك في لبنان وهم يعرفون أننا كنا جاهزين للذهاب إلى أبعد مكان أيام ترسيم الحدود،

وتطرق بقوله “نحن لا نريد رئيساً يحمي المقاومة لأنها ليست بحاجة إلى حماية بل نريد رئيساً لا يطعن ظهر المقاومة، لأن غير ذلك هو الذهاب إلى حرب أهلية.

ولفت نصر الله إلى أنه حتى لو جلس السعوديون والإيرانيون فإن أولوية السعودية هي اليمن وليس لبنان، موضحاً الحرص على حل الخلاف بين حزب الله والتيار الوطني الحر.

وختم نصر الله بقوله “هذا المحور بدعمكم وتضحياتكم يسير إلى الانتصار ودم الشهيدين أطلق مرحلة نوعية ستقود إلى النصر.