الخبر وما وراء الخبر

إنهاء قضية قتل بين قبيلتي الوائلي والعربي في السياني بإب

6

أشرف عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي اليوم الأربعاء، على إنهاء قضية قتل بين آل الوائلي وآل العربي في عزلة العربيين بمديرية السياني محافظة إب وراح ضحيتها ثلاثة قتلى من الجانبين.

وفي الصلح، أعلن أولياء دم المجني عليهما علي محمد غانم الوايلي ومروان عادل علي غانم الوايلي العفو عن الجناة من آل العربي، فيما أعلن أولياء دم المجني عليه احمد علي مرشد العربي العفو عن الجناة من آل الوائلي، تشريفا للحاضرين وتنفيذا لتوجيهات قائد الثورة الداعية للتصالح والتسامح بين أبناء البلد وحل النزاعات والتفرغ للعدو الخارجي.

وأهاب عضو المجلس السياسي الأعلى باحتكام أطراف هذه القضية آل الوائلي وآل العربي للصلح وإنهاء النزاع وفتح صفحة جديدة من الإخاء والتفاهم ونبذ الخلافات والمشاكل بينهم، داعيا الجميع إلى الالتزام بهذا الصلح وما تم الاتفاق عليه باعتباره من شيم القبيلة اليمنية الأصيلة الحريصة على توحيد الصف والتحرك الفاعل والمؤثر لمواجهة المؤامرات على هذا البلد.

ودعا كل أبناء وقبائل المحافظة إلى نبذ الخلافات والثارات والعمل على توحيد الجبهة الداخلية والجنوح إلى السلم وإشاعة قيم التسامح والاحترام بين الجميع.

ولفت الحوثي إلى أن التسامح والعفو والتصالح من شيم الكرماء ومن سمات ابناء وقبائل هذا البلد.

بدوره حيا محافظ إب مواقف آل الوائلي وآل العربي وجنوحهم للصلح وسعيهم لفتح صفحة جديدة بينهم عنوانها الإخاء والمحبة والسلام، مثمنا كل الجهود التي بذلت خلال الايام الماضية وبإشراف مستمر من عضو السياسي الأعلى لإنهاء هذه القضية الشائكة وإصلاح ذات البين بين هاتين الأسرتين.

ودعا صلاح كافة وجهاء ومشائخ المحافظة إلى التحرك بمسؤولية وبذل قصارى جهودهم من أجل حلحلة القضايا بين ابناء المجتمع وإنهاء الثارات والمشاكل والنزاعات.

من جانبهم عبر اولياء الدم من آل الوائلي وآل العربي عن بالغ تقديرهم وشكرهم للجهود التي بذلها عضو السياسي الأعلى ومحافظ إب وعدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية لحل هذه القضية وحقن الدماء بين الأسرتين.