الخبر وما وراء الخبر

تأهيل 300 متدربة في برامج التمكين الاقتصادي بتمويل وإشراف صندوق تنمية المهارات

13

دشن وزير التعليم الفني والتدريب المهني (رئيس المجلس الأعلى لصندوق تنمية المهارات) غازي أحمد علي، اليوم الأحد، مشروع تأهيل وتدريب 300 متدربة في برامج التمكين الاقتصادي.

يهدف المشروع الذي تنفذه منظمة رائدات العدالة للتنمية والحقوق، بتمويل وإشراف صندوق تنمية المهارات، ويستمر ستة أشهر إلى تدريب وتأهيل 300 امرأة من الأسر المنتجة في مجال (الخياطة – التصميم – التسويق)، بما يمكنهن من الاعتماد على الذات والانتقال من الاحتياج إلى الإنتاج.

وخلال التدشين، دعا وزير التعليم الفني، القطاع الخاص والغرفة التجارية بأمانة العاصمة لدعم مشاريع تدريب وتأهيل الأسر المنتجة وتسويق وشراء منتجاتهن من أجل مساعدتهن على تحسين سبل العيش ومكافحة الفقر والمساهمة في ايجاد مشاريع مستدامة.

وأعلن عن شراء 300 قطعة من منتجات ومخرجات البرنامج التدريبي دعماً وتشجيعاً لرائدات الأعمال من الأسر المنتجة.

من جانبه، أوضح نائب المدير التنفيذي لصندوق تنمية المهارات جميل النعيمي أن البرنامج يأتي ضمن برامج الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية، الخاصة بالصندوق لتنمية قدرات الفئات الفقيرة وذوي الدخل المحدود في برامج التمكين الاقتصادي.

وذكر أن المرحلة الأولى من البرنامج تستهدف 300 متدربة بالتعاون مع منظمة رائدات العدالة في مجالات الخياطة والتصميم والتسويق، فيما تستهدف المرحلة الثانية تدريب وتأهيل 700 مشارك ومشاركة في مختلف المجالات التنموية.

بدورها، أوضحت رئيسة منظمة رائدات العدالة الدكتورة هدى العماد، أهمية البرامج التأهيلية التي تستهدف النساء بغية تطوير قدراتهن وتمكينهن من الاعتماد على الذات وايجاد مشاريع إنتاجية تسهم في تحسين مستوى دخلهن.

وذكرت أن المنظمة وزعت خلال المرحلة الأولى من البرنامج نحو 170 ماكينة خياطة للمشاركات كما سيتم توزيع نحو 100 ماكينة أخرى لاستكمال مشاريع الأسر المنتجة والوصول بها إلى الاكتفاء الذاتي.

من جهتهما، أشار مدير عام الجودة وتقييم الأداء بالصندوق عبدالله زهرة، ومديرة إدارة تدريب الفتاة بالصندوق بشرى العماد، إلى أهمية البرنامج لتنمية قدرات ومهارات النساء في التمكين الاقتصادي للوصول بهن إلى ريادة الأعمال.