الخبر وما وراء الخبر

الخارجية الإيرانية تدين تدخل ألمانيا الاستفزازي

2

وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، اليوم الأحد، الموقف الأخير للمستشار الألماني أولاف شولتز تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنه تدخلي واستفزازي وغير الدبلوماسي.

وردا على مواقف المستشار الألماني الأخيرة بشأن إيران، قال كنعاني: إن ألمانیا تتنصل عن مسؤوليتها الدولية فيما يتعلق باحترام سيادة الدول وذلك عبر إیواء الجماعات الإرهابية والانفصالية المناهضة لإيران واحتضانهم.

وأضاف إن ألمانيا “تتبنى نهجًا انتقائيًا ومزدوجًا ضد الجرائم التي ترتكبها الكيان الصهيوني قاتل الأطفال في جمیع أنحاء العالم ومنها فلسطین وتقدم نفسها كمدافعة عن حقوق الإنسان!

وأكد أن تقويض العلاقات التاريخية سيترك تداعیات بعيدة المدى عليها (ألمانيا) قائلا هناك قائمة طويلة من مطالب حقوق الإنسان للجمهورية الإسلامية الايرانية من السلطات الألمانية مما تستدعي أن تتبني المسؤولية وتقدم شرحا واضحا بهذا الخصوص.

ودعا السلطات الألمانية إلی إعادة العقلانية إلى العلاقات الثنائية ومنع المزيد من التشویش فيها، مشددا على أن الاحترام والمصالح المشتركة هما الرصيدان مهمان للتعاون المستدام بین البلدین.

یذکر أن المستشار الألماني أولاف شولتز أعلن، أمس السبت، في تغریدة له على تويتر، أنه سيدعم الأسبوع المقبل، فرض الجولة الجديدة من العقوبات علی إیران من قبل الاتحاد الأوروبي.

وقال كنعاني “للأسف ينسى بعض المتشدقین بحقوق الإنسان سجلهم السيئ تجاه الشعب الإيراني النبيل والصامد وينسون دعمهم الأعمى واللاإنساني لنظام صدام البائد، ومواكبة اجراءات الحظر الجائرة المفروضة من قبل الولایات المتحدة الأمریكیة علی إيران بعد انسحابها من الاتفاق النووي.

وذَّكر بالتزام ألمانيا “الصمت تجاه الأعمال الإرهابية لداعش، وآخرها الهجوم الإرهابي على مرقد السيد أحمد بن موسى بن جعفر (عليهم السلام) في مدينة شيراز “جنوب إيران “، ويستغلون حقوق الإنسان كأداة لتسييسها”.