الخبر وما وراء الخبر

تواصل الإدانات للتحركات الاستخبارية الأمريكية في حضرموت

3

تواصلت الإدانات للتحركات الأمريكية الاستخباراتية في محافظة حضرموت المحتلة، معتبرة أن تلك التحركات تؤكد ضلوع الولايات المتحدة في نهب نفط وثروات اليمن.

وأدانت الجبهة الوطنية لمقاومة الغزو والاحتلال في المحافظات الجنوبية، في بيان، زيارة السفير والوفد الاستخباراتي والعسكري الأمريكي للمحافظة، مؤكدة أن تلك الزيارة تدخلاً سافراً في الشؤون المحلية وانتهاكاً للأعراف والقوانين الدولية.

واعتبرت الجبهة أن التحركات الأمريكية المكثفة بعد قرار حماية الثروات الوطنية تؤكد ضلوع الأمريكان في نهب النفط اليمني على مدى السنوات الماضية.

وأشار إلى أن زيارة “السفير الأمريكي” والوفد العسكري والاستخباراتي والاقتصادي إلى المكلا تأتي في إطار تحركات الأمريكان ودول العدوان وأدواتها من المرتزقة والعملاء المحليين لاستئناف إنتاج وتصدير النفط دون الالتزام بشروط صنعاء الواضحة بهذا الشأن.

وحمّل البيان، مرتزقة العدوان مسؤولية التفريط بالسيادة الوطنية وإتاحة المجال للغزاة والمحتلين انتهاك سيادة الوطن والعبث بمقدراته، مؤكدا أن تلك التحركات تتناقض مع استحقاقات السلام في اليمن، وتعكس رغبة أمريكية في إبقاء حالة اللا حرب واللا سلم حتى تحقق واشنطن وأدواتها أجندتها الاستعمارية في المحافظات الجنوبية والشرقية.

وحذر دول العدوان وأدواتها من المرتزقة والعملاء من مغبة استغلال الأوضاع في الوطن جراء العدوان والحصار لتكريس الوجود العسكري الأجنبي في جنوب البلاد.

وشدد الجبهة على أن تحركات أمريكا وأدواتها في المنطقة من جزيرة سقطرى وحتى جزيرة ميون المطلة على باب المندب وفي الموانئ النفطية الجنوبية تحت رصد القوى الوطنية، وسيتم الرد عليها في الوقت المناسب.

كما أكدت تأييدها المطلق لمطالب صنعاء بشأن سحب كافة القوى الاستعمارية العسكرية من أرجاء البلاد، داعية الشعب اليمني إلى الالتفاف حول القوى الوطنية المناهضة للاحتلال لدحر الغزاة والمحتلين وتحرير أراضي الوطن.

من جهته أكد مجلس التلاحم القبلي في بيان رفضه التام للتحركات والانتهاكات الأمريكية الصارخة للسيادة الوطنية تحت عناوين ومبررات تضليلية سخيفة.

وإذ ندد المجلس بالتدخلات الأجنبية والأنشطة العدوانية الأمريكية المستمرة الهادفة إلى زعزعة أمن ووحدة اليمن، أكد أنه كان من الأجدر بالنظامِ الأمريكي المتشدق بالحرية والإنسانية والسلام الاستجابة للشعب اليمني الذي يعاني من أكبر أزمة إنسانية سببها العدوان والحصار.

ودعا واشنطن إلى اتخاذ خطوة حقيقية نحو تلبية وإرادة الشعب اليمني بتركه لتقرير مصيره والعيش بحرية وكرامة واستقلال بعيداً عن أي وصاية أو تدخلات أجنبية ووقف العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي بشكل كامل.