الخبر وما وراء الخبر

توجـهـين لصنعاء و دول التحالف امام خيارين

162

بقلم// محمد احمد البخيتي

لكل مقام مقال ولكل حدث حديث ولكل حديث او كلام لب ترتكز حولة الكلمات والعبارات واصدق الكلمات والعبارات هي التي تكون نابعة عن واقع حديث الحال للمواطنين بكافة شرائحهم والتي تاتي في إطار السعي في توفير الخدمات وتسهيل المعاملات وإعادة الحقوق والحفاظ على المبادئ ومواكبة التغيرات ومن خلال متابعتي لإجتماع الذي رعاة رئيس المجلس السياسي الاعلى مهدي المشاط والذي دشنت فية مدونة لتقييم السلوك الوظيفي ومتابعة كل فقرات الإجتماع ومتابعة الظروف التي تمر بها اليمن كمقاماً للحديث فقد إرتكزت كل محاور المشاركات من كلمات وعبارات حول وجهتين اتضح من خلالها توجة حقيقي ومساعي جادة من قبل القيادتين الثورية والسياسية لصنعاء كإستراتيجية حالية تهدف الى إستكمال تحقيق اهداف ثورة 21سبتمبر2014م الهادفة الى تنظيم الوضع الداخلي كتوجة للإصلاح الإداري , وإستكمال عملية التحرير و إستعادة القرار اليمني وثبات القيادتين الثورية والسياسية وتمسكها بمطالب الشعب المحقة كشرط اساسي لتمديد الهدنة ومبداء اساسي من شأنة إتخاذ صنعاء لخيار سياسي او عسكري كخطوة ضمن خطواتها الإستراتيجية القادمة والقريبة.

فالبنسبة لوجهة صنعاء الاولى الهادفة الى الاصلاح الاداري عن طريق المدونة الوظيفية وما تحتوية من مضامين لتقييم التعامل والاداء والإنضباط الوظيفي لمن يشغلون الوظائف العامة في حال تم تطبيقها والالتزام بها وآتخاذاها كمعيار اساسي للتوظيف وإنتقاء الكوادر القادرة على شغل المناصب او الوظائف الموكلة اليها ممن يحملون الخصال الايمانية التي حددها الرسول صلوات الله وسلامة علية وعلى اله في حديثة ((ثلاث من كن فية فقد إستكمل خصال الإيمان الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ ، وَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ الْغَضَبُ مِنَ الْحَقِّ ، وَ إِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ))
والتقييم للاداء والانضباط العملي ابتداء بمن يشغلون مناصب وزارية ومتابعة ادائهم وانضباطهم بشكل مستمر وتقييمهم على الاسس التي نصت عليها المدونة فمن شٲنة ٳحداث نقلة نوعية في المجال الاداري والنجاح المؤسسي الذي من خلالة يمكننا القول للعابث كف وللفاسد قف.

وفي ٳطار ما عرجت علية كلمات رئيس المجلس السياسي الاعلى وما اشارة الية العبارات خلال التدشين للمدونة عن الحال التي تمر بها العملية السياسية ووصول صنعاء في مفاوضات تمديد الهدنة الى طريق مسدود نتيجة الدور السلبي الذي يقوم بة المبعوث الاممي والمحاولات المستميتة من قبل دول التحالف وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية بٳبقاء الوضع في اليمن على حالة ((اللاسلم واللاحرب)) ووصف المشاط للوضع بانة كالقنبلة الموقوتة فٳن على الامم المتحدة ودول التحالف تحمل كامل المسؤلية حال ٳنفجارها وتحمل كافة النتائج التي ستلحق بالمنطقة كونها ستكون سببآ في ما ستؤل الية الاوضاع وما قد تنتج عنة من مخاطر على الملاحة الدولية نتيجة ٳستمرار التمادي من قبل التحالف السعودي الٳماراتي في حصارهم للشعب اليمني و الموقف الاممي المنحاز لدول التحالف على حساب معاناة اليمنيين وفي حال ٳستمرار المبعوث الاممي بالدورالسلبي الهادف لٳعاقة وعرقلة عملية السلام فشروط صنعاء حقوق لا يمكن التنازل عنها او الصمت امام اي عمل بهدف مصادرتها فٳما حقوق وسلام شامل واما معاناة للجميع.