الخبر وما وراء الخبر

الرئيس الإيراني: النظام الأمريكي يريد من البلدان أن تكون أبقارا له لحلبها

2

أكد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي، اليوم الجمعة، أن النظام الأمريكي هو رمز الاستكبار العالمي والشيطان الأكبر يحاول نهب ثروات الشعوب من أجل مصالحها

وشدد السيد رئيسي في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي على أن الثورة الإسلامية في إيران جعلت مقارعة الاستكبار العالمي ضمن جدول أعمالها.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة في صدارة تاريخ الجرائم في العالم بأكثر من ثلاثمائة حرب واستخدام القصف النووي لهيروشيما ونجازاكي وعشرات الانقلابات في العالم والجرائم في العراق وأفغانستان وفيتنام

ولفت إلى أن الولايات المتحدة صنعت المجموعات الإرهابية ودعمت الجماعات الانفصالية وارتكبت العديد من الجرائم، مضيفا إن الأمريكيين يظهرون أنفسهم كحماة للديمقراطية وحقوق الإنسان بينما هم في الواقع من يدعمون الإرهاب.

وأضاف يريد الاستكبار من البلدان أن تكون أبقارا له لحلبها، مؤكدا إن إيران تحررت قبل ثلاثة وأربعين عاما ولن تكون بقرة حلوبا لكم.

وقال السيد رئيسي إن حاولت الولايات المتحدة تصفير صادراتنا النفطية وعزل إيران لكنهم فشلوا وإيران اليوم حاضرة بقوة في كل معادلات المنطقة.

كما أكد السيد رئيسي أن إيران اليوم أصبحت من البلدان المتقدمة صناعيا وعلميا وتقنيا، مشيرا إلى أن بلاده مستمرة في طريق العلم ومازالت تصنع اللقاحات بنفسها دون الحاجة للأخرين.

ونوه إلى أن الشهيد البطل قاسم سليماني أصبح مثالا عظيما لمكافحة الإرهاب والفساد

أوضح الرئيس الإيراني أن لبلاده دور كبير في معادلات المنطقة اليوم، مشيرا إلى أن الأعداء يسعون لاستهداف الاستقرار في البلاد واستهداف وحدتنا وثقتنا بأنفسنا.

وقال إن الأعداء قد عجزوا عن استهداف الأمن والاستقرار في إيران، مضيفا أن الأعداء اليوم يستهدفون وحدتنا ويريدون منع طلب العلم في جامعاتنا.

واعتبر أن كل من يقف مع الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار فليعلم أنه مع الولايات المتحدة ومخططاتها المشؤومة، مضيفا من يساهم في الفوضى وأعمال الشغب يقف ضد الثورة وطريقها والعكس صحيح.

ودعا الجميع لحث الخطى في كسب المعرفة والعلم ومن يعمل في هذا الاتجاه يسعى للحفاظ على الثورة، وقال نحن أقوياء بفضل دماء الشهداء وتوصيات الإمام الخميني الراحل وحضور شعبنا في مختلف مدننا.

وخاطب أعداء إيران بقوله: شعبنا سيبقى صامدا بوجه مخططاتكم وكلنا شاهدنا ما فعلتموه في أفغانستان وسوريا باسم الحرية، مضيفا الشعب الإيراني لن يكون أسيرا لكم كما كان في زمن الشاه.