الخبر وما وراء الخبر

هيئة الزكاة في محضر مبدأ الوفاء والإنصاف

8

بقلم// رضوان سبيع

بكل فخر واعتزاز قرأت خبرا سارا أحاطنا علما بأن الهيئة العامة للزكاة حققت انجازا جديدا ومهما جدا جدا جدا

والأكثر أهمية في هذا الإنجاز العظيم أنه جاء بالتزامن مع مشاريع الأعراس الجماعية التي دشنتها هيئة الزكاة أمس الأول في العاصمة صنعاء ومن المقرر أن تنفذ العديد من هذه الأعراس الجماعية في مختلف المحافظات الحرة

طبعا هذا الإنجاز يتمثل فيما تضمنه الخبر السار المشار إليه آنفا والذي كان على النحو التالي :-

” تم اليوم إطلاق مشروع زراعة الكلى لمائة حالة من الفقراء والمساكين بخمسمائة وخمسين مليون ريال وتم الزراعة اليوم لثاني حالة ضمن مشاريع المولد النبوي الشريف التي أطلقتها #الهيئة_العامة_للزكاة ”

هذا الخبر يفيد أن هذا المشروع سيتكفل بمعالجة مائة مريض مصاب بالفشل الكلوي

هذا المشروع سيعيد الأمل لمائة فقير أصبح مهدد بالموت

هذا المشروع سيزيل من على كاهل مائة فقير حملا ثقيلا يتمثل في مبلغ كبير وباهض كان يحتاج لتوفيره من أجل أن يتمكن من انقاذ حياته باجراء عملية زراعة الكلى التي تكلف أكثر من خمسة مليون ريال

ولأن هذا المريض فقير ولا يستطيع توفير هذا المبلغ الكبير فقد قررت الهيئة العامة للزكاة توفير المبلغ ودفع تكاليف علاجه من خزينة الهيئة لكونه فقيرا ويجب دعمه من الزكاة باعتباره أحد المصارف الثمانية التي حددتها آية المصارف الزكوية

وعليه كان لابد من التعليق على هذا الخبر المهم واعطاءه حقه من الإهتمام والتغطية والإشارة إليه وتسليط الضوء عليه إعلاميا بالشكل المطلوب وكما يليق وبحجم ومستوى الإنجاز المعلن عنه في الخبر

وعلى العموم يمكننا القول وبكل فخر ومن باب الانصاف وقول الحق ، لقد استطاعت هيئة الزكاة وبكل جدارة أن تكسب ثقة الناس الشرفاء الذين يشهدون بتميز أداءها ووجدوا الأثر الطيب لمشاريعها المهمة والعملاقة والتي أثلجت بها صدورهم وأسعدت قلوبهم وفي الوقت نفسه أخرست ألسن المرتزقة وأبواق الخيانة المنافقين وأصابتهم بالإحباط وزادتهم كثيرا من الخزي والعار والخيبة والفشل والانهزام والخسران

بهكذا مشاريع إحسان إنسانية تثبت الهيئة – لكل غربان ومهرجي التواصل الاجتماعي وأبواق النفاق المأجورين الممولين من خزائن البترودولار – أنها هيئة الصدق والوفاء والخير والاحسان لكل مستضعفي شعبنا المجاهد والصابر

أثبتت بمشاريعها أنها تخدم الناس وتعمل لصالح الشعب بكل شرف وأمانه وبمنتهى المصداقية والشفافية والنزاهة وأنها أشرف من أن ينتقص منها عديمي الشرف وأكبر من أن ينال منها تطاول الأقزام وأجل وأعظم من أن ترهبها إساءات السيئين واشعاعات وأكاذيب الحاقدين وحملات مرتزقة العدو الذين أدمنوا التغريد خارج السرب ومحاربة هيئة الزكاة واستهدافها وهضم أدوارها والتحريض عليها وتشويهها والتقليل من شأن المشاريع والخدمات التي تقدمها وإنكار وجحود إنجازاتها الكبرى التي أسطاعت تحقيقها وخففت الكثير من معاناة الناس في ظل هذه المرحلة الاستثنائية والأزمة الإنسانية والوضع المعيشي الصعب الذي خلقته تداعيات العدوان والحصار والحرب الشاملة التي أستهدت شعبنا العظيم منذ ما يقارب الثمانية أعوام ،

والحقيقة أننا لم نستغرب كل هذه الوقاحة من قبل أولئك الأدعياء الذين لطالما عبروا عن انزعاجهم وغيضهم من النتائج الإيجابية والأثر الطيب الذي تتركه هيئة الزكاة من خلال مشاريعها وأدوارها وأنشطتها الاغاثية والإنسانية والتنموية

لم نستغرب مواقف قطعان الخيانة والارتزاق ، السلبية والعدائية ولم نستغرب كل ذلك القبح وتلك السخافة والوقاحة التي يظهرونها في حملاتهم الإعلامية التحريضية ضد الهيئة لأن هذا هو عملهم وهذا هو ما يجب أن يفعلوه لكي يستمر تدفق الأموال المدنسة التي يتفضل بها عليهم أسيادهم ومموليهم في مشيخات وممالك البترودولار

لكن ما يجب أن نؤكد عليه هو أن سعي الأبواق الخائنة خائب وكيدها مردود وكل محاولاتهم وحملاتهم فاشلة وكل مؤامراتهم ومخططاتهم خائبة وبائرة وساقطة ومحبطة بعون الله تعالى وتأييده

وهاهي الهيئة مستمرة في أداءها المتميز وتفاجئنا من حين لآخر بتحقيق المزيد من الإنجازات ومشاريعها وانشطتها وخدماتها المتنوعة تتزايد وتتطور ،

وهذا هو ما يجعل هيئة الزكاة عصية ومحصنة وأكبر من أن يتمكن الأعداء من النيل منها وأكبر من أن يستطع الخونة وامتدادهم ومن يتناغمون معهم من الناشطين في الداخل – أن يبخسوها عطائها ولا أن يؤثروا على الناس سلبا

من سابع المستحيلات أن ينجح إعلام الكذب والزيف والتضليل في التأثير على الشعب الذي يدرك ويلمس في الواقع الجهود التي تثبت حقيقة وعظمة الخدمات والمنافع والخير والاحسان والدعم والعطاء والكفالة والرعاية التي تقدمها هيئة الزكاة لمستحقيها من كافة فئات وشرائح وأطياف الشعب اليمني وفي كل المناطق وعلى امتداد خارطة الجمهورية اليمنية

* شكرا لله تعالى على عونه وتوفيقه للقائمين على الهيئة المباركة

* شكرا للقائد العلم على اهتمامه ورعايته واشرافه ومتابعته المستمرة لقيادة الهيئة وألف تحيه له وكتب الله أجره على النقلة النوعية والإنجاز العظيم المتمثل في إنشاء هيئة الزكاة لأن القائد أبو جبريل يحفظه الله هو صاحب فكرة تأسيسها وهو الذي أمر بإنشاء هيئة تعنى بجمع الزكاة من الأغنياء وصرفها على الفقراء بعد أن ظلت لعقود ينهبها ويبددها ويستغلها ويسرقها المسؤولون والنافذون والقادة في دولة ونظام الهالك عفاش وشركائه الاخونجيين وحلفاءهم القبليين والعسكريين ،

* شكرا لهيئة الزكاة هيئة الخير والعطاء والعون والإحسان والتنمية والتمكين الإقتصادي

* شكرا لهيئة الزكاة قيادة وموظفين ، شكرا لكل المجاهدين الشرفاء العاملين فيها بكل صدق وإخلاص وتفان

* شكرا لكل شرفاء الشعب اليمني الذين يقفون إلى جانب الهيئة العامة للزكاة ويدعمونها ويباركون إنجازاتها ويثمنون عطاءها ويتصدن بحزم وقوة لكل الحملات المغرضة والحاقدة التي تستهدفها وتحاول النيل منها والإساءة إليها.

#العرس_الجماعي_الاكبر