الخبر وما وراء الخبر

صنعاء.. صلح قبلي ينهي قضية قتل بين آل الوقية وآل الذيباني

16

أنهى صلح قبلي بمحافظة صنعاء اليوم الخميس، قضية قتل بين آل الوقية من قبائل بني جبر بمحافظة مأرب وآل الذيباني من قبائل بني حشيش وبني الحارث، راح ضحيتها خمسة قتلى من الطرفين.

وخلال الصلح الذي قاده المشايخ محمد أحمد مفضل وناجي صالح الزايدي وناجي مبخوت الأعوج وحمد بن راكان الشريف ومحمد الزلب ووليد العركدة، أعلن آل الذيباني من قبائل بني حشيش العفو عن آل الوقية لوجه الله وتشريفاً للحاضرين واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في إصلاح ذات البين.

فيما أشاد رئيس وأعضاء لجنة الوساطة، بعفو آل الذيباني والتنازل عن القضية درءً للفتنة وقطعاً لدابر الشر واستجابة لتوجيهات قائد الثورة في معالجة القضايا المجتمعية.

وأكد عضو مجلس الشورى فضل مانع والشيخ الزايدي والشيخ الزلب، أن معالجة القضية، وحل جذورها، يعكس قيم وأصالة وإباء وشيم وأخلاق وكرّم أبناء الشعب اليمني وتسامحهم مع بعضهم وتصالحهم فيما بينهم.

وأشاروا إلى أن حل القضية بين آل الوقية وآل الذيباني والتي كانت تؤرق الجميع بمنطقة المحجل في مديرية بني حشيش، تكللت بالنجاح بفضل جهود ومساعي لجنة الوساطة وعدد من المشايخ والوجهاء.

واعتبروا حل القضية تتويجاً للانتصارات التي تحققت على قوى العدوان والمرتزقة وإفشال مخططاتهم في تمزيق النسيج المجتمعي وتعزيز قيم التسامح والتسامي عن الجراح وحقناً للدماء وصوناً للأرواح، داعين كافة القبائل إلى طي صفحة الخلافات ومعالجة القضايا المجتمعية بطرق أخوية ومرضية للجميع.

من جانبهم، أكد مشايخ ووجهاء بني حشيش، أن التوصل لحل القضية وإنهاء جذورها، يعكس تلاحم أبناء اليمن واصطفافهم في مواجهة قوى العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.

وثمنوا توجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في معالجة قضايا الثارات وجهود عضو السياسي الأعلى – رئيس المنظومة العدلية محمد علي الحوثي ومحافظي صنعاء عبدالباسط الهادي ومأرب محمد علي طعيمان ومساعيهم لاحتواء القضية وحلها وتعزيز قيم التصالح والتسامح بين أبناء القبائل.