الخبر وما وراء الخبر

روسيا تطلب عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة مسألة “القنبلة القذرة”

6

أفاد مصدر في الأمم المتحدة بأن روسيا طلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء، لمناقشة خطط كييف استخدام “قنبلة قذرة”.

ووفق وكالة “سبوتنيك” قال المصد: إن روسيا طلبت عقد اجتماع بمجلس الأمن، الثلاثاء، خلف أبواب مغلقة “لمناقشة الاستفزاز الوشيك باستخدام قنبلة قذرة”.

من جهته أعلن مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن روسيا ستعتبر استخدام كييف قنبلة قذرة “عملا إرهابيا نوويا”، إن أقدمت على ذلك.

وحسب الرسالة، تدعو روسيا الدول الغربية إلى “التأثير على النظام في كييف لتخليه عن خططه للاستفزاز باستخدام القنبلة القذرة”، مشيرة إلى أن “هذه الخطط ستكون لها عواقب وخيمة، وستؤدي إلى خسائر كبيرة بين المدنيين”.

وورد في الرسالة أن موسكو “تدعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى بذل كل ما بوسعه من أجل منع وقوع هذه الجريمة البشعة”، مؤكدا أن روسيا لا تخطط لاستخدام السلاح النووي في أوكرانيا.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد، أمس الاثنين، أن مسألة إعداد نظام كييف لاستفزاز باستخدام “القنبلة القذرة” ستتم مناقشتها في مجلس الأمن الدولي في الأيام المقبلة.

وبيّن لافروف أن وزارة الدفاع الروسية ستجري اتصالات إضافية بشأن المعلومات حول “القنبلة (الأوكرانية) القذرة”.

وعلّق لافروف على رفض الغرب حقيقة أن يكون نظام كييف يحاول تصنيع “القنبلة القذرة”، بقوله: “إن هذا النفي لا أساس له”.

وقال قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في القوات المسلحة الروسية، إيغور كيريلوف، في إفادة صحفية، الاثنين، إنه عندما تفجّر أوكرانيا “قنبلة قذرة”، ستنتشر النظائر المشعة في الغلاف الجوي إلى مدى يصل إلى 1500 كيلومتر ويمكن أن تغطي بولندا.

وبيّن كيريلوف أنه إذا فجّرت أوكرانيا عبوة ناسفة إشعاعية، “سيتم تسجيل وجود نظائر مشعة في الهواء بواسطة محطات نظام المراقبة الدولي (MSM) على مسافة تصل إلى 1500 كيلومتر”.