الخبر وما وراء الخبر

توعد صنعاء ووعيد التحذير

18

بقلم// محمد أحمد البخيتي

يا أيها المتجاهل والمستهتر كف ويا أيها الناهب لثرواتنا قف ويا أيها المضطرب ما بين تحذيرات صنعاء وتبريرات المرتزقة والاعداء إستمع لتحذير صنعاء قبل أن تصبح ضحية لعبارات تخدير اعداء صنعاء فمنذ بداية الحرب على اليمن وأنت تتجاهل معاناة اليمنيين ناهبآ الثروات غير آبهآ بالتبعات – وقد حان الان وضع حدآ لتجاوزاتك فلا تقحم نفسك مجازفآ بناقلة انت ربانها فهنا اليمن والنفط لنا ولن يكون بعد الآن لغيرنا فنحن اليمنيين اصحاب الحق ونحن بثروتنا أحق فلا تجازف مجددآ في طريق الهلاك فتحذيرات حكومة صنعاء ليست للإستهلاك الإعلامي او من منطلق التهديد الكلامي فإن حاولت الإستهتار بتوعد صنعاء وحكومتها فلا تحاول تجاهل تحذيرات قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي فهو وكما عرفناه منذ بداية الاحداث رجل القول والفعل رجلآ إذا قال فعل وما عملية التحذير الإ في آطار النصح من الإستماع للتحالف ومرتزقته وعبارات التخدير.

فعندما يقول السيد القائد بإننا اصبحت لدينا القدرة على إستهداف أي نقطة في البر او البحر من أي نقطة او أي مكان في المحافظات المحررة فعملية صنعاء العسكرية وهجوم طائرات وعيد المسيره ورسائل التحذير العملية لسفينة نيسوس كيا (Nessos Kea) تاتي ترجمة لكلمات السيد القائد مفادها ان اليمن باتت تمتلك قدرات عسكرية متطورة ومتقدمة وان اليمنيين بيدهم صنع التغيرات وصناعة التوازن وما طائرات وعيد المسيرة الٳ جزء لا يتجزء من قدرات اليمن العسكرية.

لذلك على دول التحالف والشركات الٲجنبية ٲن تدرك بٳن هذه الضربة التي استهدفت محيط الناقلة ومحيط الميناء ليست الٲ في ٳطار التحذير
وانه سيليها ضربات موجعة في حال تجاهل الشركات الاجنبية لتحذيرات صنعاء واستجابتها للضغوط الأميركيّة والأوروبيه فالضربات القادمة ستكون اشد وانكى لانها ستكون ضربات مباشره في حال ٳستمرت تلك الشركات في تماديها وٳستهتارها بتوعد صنعاء ووعيد المسيرات

الضربات لن تقتصر على جغرافيا اليمن في حال ٳستمرار عدم تجاوبها لمطالب اليمنيين المحقة وان عمليات صنعاء العسكرية ستطال جغرافيا السعودية والٳمارات و