الخبر وما وراء الخبر

العباءه الامريكية

3

بقلم// هاشم حمود

لقد قرأت وسمعت وشاهدت الكثير من التحليلات الصادرة من عدد من المراكز الاستراتيجية والمحللين الاقتصاديين والبرامج التلفزونية في عدد من القنوات وذلك حول موضوع تمرد السعودية على طائر الشؤم اعني امريكا والكل اجمع ان قرن الشيطان قد تمرد على حامي حماه وهي امريكا وذلك بالموافقة على تخفيض انتاج النفط في القرار الاخير لمنظمة اوبك وبهذا القرار السعودية خرجت من العبائة الامريكية واغضبت اسيادها

ولكن لي رأي اخر وهو ان السعودية لم تخرج وتخالف سياسات امريكا بل هي نفذتها بالحرف الواحد يقول بعضكم كيف ذلك وقد اجمع الجميع منهم خبراء ان السعودية قد وجهت صفعة لبايدن ارد واقول تعالوا نضع النقاط على الحروف ونحلل انا وانتم ومن ثم نخرج برؤية وهي ان السعودية قامت بدورها
وللاجابة على ذلك وحتى نصل الى اليقين

يجب ان اطرح بعض الاسئلة
1 كيف علاقة السعودية بالرئيس الحالي
2كيف كانت علاقة بن سلمان بالرئيس السابق ترامب
3متى الانتخابات الامريكية
4كيف علاقة ترامب ببايدن
5هل ترامب سيقدم نفسه مرشح في الانتخابات القادمة
هنا نبدا نحلل

كون السعودية علاقتها ببايدن سيئة وممتازة مع ترامب
وغالب ظني بل وصلت الى درجة اليقين ان السعودية قد عقدت اتفاق تحت الطاولة مع تجار اليهود الذين يتحكمون بالاقتصاد العالمي وترامب ولأن ترامب هو احد مافيا اليهود ورجل اقتصاد وله علاقة قوية بيهود امريكا كان هذا الاتفاق وهو ضرب بايدن بتخفيض الانتاج مما يعود على امريكا بزيادة معدل التضخم وهو ما يعني ان تقل شعبية بايدن ويخسر الانتخابات ويدخل ترامب منافس قوي ويفوز
وهكذا هي اللعبة ومن الاسباب القوية ايضاً محاولة بايدن تقييد بن سلمان في سياسته الخارجية والداخلية

ولذلك وصفت علاقة بايدن بولي العهد انها سيئة
بينما ترامب اطلق يده للفساد والعبث ولذلك وصفت بأن علاقته بولي العهد كانت ممتازة
وبهذا التحليل يتبين لنا ان السعودية ليست صاحبة قرار وليست صاحبة سيادة ولن يكون لها ذلك لانها لم تفهم ولن تفهم او تعرف
او تعي معنى السيادة

فهي دائماَ وابداً خاضعة منكسرة منبطحة
ولذلك هي رأس الشر وتمثل خنجر مسموم في خاصرة الوطن العربي والاسلامي بل الامة جمعاء
ودليلي القاطع على ذلك
هو قول الله عزوجل
في محكم كتابه

أَعُوِذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرِّجِيم
وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَ‌ابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَ‌دُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّ‌تَيْنِ ثُمَّ يُرَ‌دُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴿١٠١﴾
صَدَقَ اللهُ العَظيمْ

وهذا يؤكد ان قرن الشيطان وجار السوء لم يخلع العبائة الامريكية
وعلينا ترقب ذلك
فالايام والاشهر القادمة
ستأكد هذا التحليل
وما يدرينا لعل وعسى
على سبيل المثال تقوم
احد الصحف العالمية بفضح ذلك
الايمان يمان
والحكمة يمانية
ولله الامر من قبل
ولله الامر من بعد
والله المستعان
والعاقبة للمتقين