الخبر وما وراء الخبر

السيد نصر الله: عيننا وصواريخنا على “كاريش”

4

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، اليوم السبت، أن “فرصتنا الوحيدة أن يتمكن لبنان من استخراج النفط والغاز، مشددا على أن المهم ألّا يحصل استخراج من حقل كاريش قبل حصول لبنان على مطالبه المحقة”،

كما أكد السيد نصر الله في كلمة له بمناسبة مسيرة إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين أن “الخطّ الأحمر بالنسبة إلينا هو بدء استخراج الغاز من كاريش”.

وأوضح السيد نصر الله أنه تم أرسل رسالة بعيدًا عن الإعلام “أننا أمام مشكل إذا بدأ الاستخراج، مؤكدا “لا يمكن أن نسمح باستخراج النفط والغاز من حقل كاريش قبل حصول لبنان على حقوقه وهذا شأن الدولة اللبنانية”، مضيفا “هدفنا أن يتمكّن لبنان من استخراج النفط والغاز، وهذا الملفّ لا يتصل بأيّ ملف آخر”.

وتوجه إلى قادة العدو بالقول إن “كلّ التهديدات لا تؤثّر فينا ولا تهزّ شعرة من لحيتنا، وعيننا وصواريخنا على كاريش، وإذا فُرضت المواجهة فلا مفرّ منها على الإطلاق”.

وحول القرار المتعلق بقوات “اليونيفل”، قال السيد نصر الله إن: من فعل ذلك من اللبنانيين إمّا جاهل أو متآمر، لأن هذا القرار يفتح الباب أمام مخاطر كبيرة في منطقة جنوب الليطاني، مضيفًا “إذا أرادوا أن يتصرفوا بعيدًا عن الدولة والجيش اللبناني فإنهم يدفعون الأمور إلى ما ليس في مصلحتهم”.

واستذكر السيد نصر الله إلى مجزرة صبرى وشاتيلا (16 سبتمبر 1982)، مؤكدا أن المجزرة هي أعظم مجزرة ارتكبتها جهات لبنانية تعاملت مع العدو ولم يحاسبها أحد عليها.

وقال: “هذا بعضٌ من لبنانكم وممّا اقترفته أيديكم وصورتكم الحقيقية، فثقافة الموت روّجها من ارتكب مجزرة صبرا وشاتيلا أما ثقافة الحياة فهي لمن حرروا الجنوب ولم يقتلوا دجاجة”.

وأضاف إن “العدو الإسرائيلي رعى المجزرة لكن المنفذين الرئيسيين كانوا من الجهات اللبنانية المعروفة وهي كانت متحالفة معه عسكريًا في اجتياح 1982″، مشيرا إلى أن “نحو 1900 شهيد لبناني سقط في مجزرة صبرا وشاتيلا وما يقارب 3000 شهيد فلسطيني”، مشيرا إلى أن “المجزرة قد تكون أكبر وأبشع وأعظم مجزرة ارتكبت في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي”.

وبشأن الملف الفلسطيني قال السيد نصر الله: إن أغلبية الشعب الفلسطيني وصلوا إلى قناعة أن طريق المفاوضات لم يؤدِ إلى نتيجة والخيار الوحيد أمامهم هو المقاومة”، مؤكدا أن “الضمانات الأمريكية لم تحمِ الفلسطينيين في صبرا وشاتيلا وحتى في اتفاقية أوسلو، وخيار غزة كان ولا زال الصمود والمقاومة”.

وحول العمليات البطولية في الضفة الغربية المحتلة، قال السيد نصر الله: إننا نرى اليوم العدو يرتعب من الضفة لأنه يقاتل جيلًا من الشباب، معبرا عن تقديره واحترامه “للشباب الفلسطيني في الضفة ولإبائهم وحضورهم في الميدان.

وفي جانب آخر من كلمته أعتبر الأمين العام لحزب الله أن “البيان الأخير الذي أصدرته حركة “حماس” حول إعادة العلاقات مع سوريا موقف متقدّم جدًا”، وقال إن “سوريا التي يجب أن تُعزّز العلاقات معها من قبل الجميع هي التي كانت دائما السند الحقيقي لفلسطين والقدس، لأن ما نحتاجه اليوم أن تتوحّد كلّ قوى المقاومة، كون هذا المحور هو الأمل الوحيد الذي يستطيع السوريون واللبنانيون والفلسطينيون حفظ حقوقهم”.