الخبر وما وراء الخبر

أسرى “الجهاد” يعلقون خطواتهم الاحتجاجية بعد رضوخ كيان العدو لمطالبهم

3

تمكن أسرى حركة الجهاد الإسلامي وبعد سلسلة خطوات نضالية نفذوها من تحقيق مطالبهم عبر اتفاق يقضي بإنهاء الإجراءات التضييقية المتخذة بحقهم.

وعلق أسرى حركة الجهاد داخل السجون “الإسرائيلية”، مساء اليوم الإثنين، خطواتهم الاحتجاجية بعد استجابة إدارة مصلحة السجون للعديد من مطالبهم، ورضوخ العدو الإسرائيلي لمطلب إخراج أسرى الحركة الجدد من زنازين الانتظار لأقسام السجون.

وبحسب بيان صحفى لنادي الأسير فقد تم التوصل إلى اتفاق مع إدارة السّجون، وبمساندة لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، يقضي بإنهاء الإجراءات القمعية التي فرضتها إدارة السّجون منذ عام بحقهم، ليكون هذا الانتصار مكملًا لانتصار الأسرى مؤخرا.

وأوضح نادي الأسيرأن الاتفاق يقضي بتوفير غرفة ثالثة لأسرى الجهاد في كافة السّجون، وهذا يتيح تجميع أسرى الجهاد مجددًا كما كان قائمًا، وسيتم تنفيذ هذه الخطوة وفقا لجدول زمني، وبمتابعة من لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة المُشكلة من كافة الفصائل، ومنها الجهاد الإسلامي.

كما تم الاتفاق على إنهاء عزل الأسيرين عبد الله العارضة، وعبد عبيدة وهما من قادة أسرى الجهاد، إضافة إلى إعداد قائمة بكافة الأسرى الذين تعرضوا لعمليات قمع ونقل منذ عام، ليتم إعادتهم إلى السّجون التي كانوا يقبعون فيها، وتخفيف الإجراءات التضيقية بحق أسرى “نفق الحرية”، بالإضافة إلى وقف عمليات الاحتجاز الطويلة في “المعابر” لأسرى الجهاد الموقوفين، بحيث يتم نقلهم إلى الغرف بعد عملية نقلهم إلى السّجون.

وفرضت إدارة سجون الاحتلال عزلاً على أكثر من 400 أسير من أسرى الجهاد الإسلامي في مختلف السّجون منذ 11 يومًا، يقضى بمنعهم من الخروج إلى “الفورة”، وإغلاق غرفهم.

يذكر أن الحركة الوطنية الأسيرة، قد أعلنت الخميس الماضي، وقف خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام بعد تراجع إدارة مصلحة السجون “الإسرائيلية” عن قرارها بالنقل التعسفي للأسرى المؤبدات بشكل دوري.