الخبر وما وراء الخبر

تحالف العدوان يحتجز سفينة ديزل ليرتفع عدد سفن الوقود المحتجزة إلى 10 سفن

11

أكدت شركة النفط اليمنية ، اليوم الاثنين، أن تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي احتجز سفينة ديزل جديدة ليرتفع عدد سفن الوقود المحتجزة إلى عشر سفن.

وأوضح الناطق الرسمي للشركة عصام المتوكل أن تحالف العدوان بقيادة أمريكا بالشراكة مع الأمم المتحدة يواصلون خرق الهدنة ويحتجزون سفينة الديزل ” برنسيس حليمة” ويجبرونها بعد التفتيش ومنحها تصريح دخول بالتوجه إلى منطقة الاحتجاز أمام سواحل جيزان.

وأشار إلى أن عدد سفن الوقود المحتجزة حاليا ارتفع إلى عشر سفن .. مبيناً أن استمرار احتجازها يتسبب في غرامات تأخير على تلك السفن “ديمرج”، يتكبدها أبناء الشعب اليمني وتضاعف من معاناتهم.

وحمل المتوكل قوى العدوان والأمم المتحدة، كامل المسؤولية عن التداعيات الإنسانية والاقتصادية المترتبة على استمرار الحصار واحتجاز سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة.

وكانت شركة النفط في بيان لها قد أكدت أنه لم تصل إلى موانئ الحديدة خلال فترة الهدنة المؤقتة (إبريل – سبتمبر) سوى ٣٣ سفينة وقود من أصل ٥٤ سفينة منها أربع سفن لا غير تم الإفراج عنها في 2 أغسطس الماضي نهاية فترة التمديد الأول للهدنة المؤقتة.

وبحسب البيان فانه لم يتم الإفراج عن أي سفينة وقود خلال فترة التمديد الثانية للهدنة المؤقتة.

وأفاد البيان بأن شحنات الوقود تكبدت غرامات تأخير خلال فترة الهدنة وصلت إلى 11 مليون دولار بسبب القرصنة والاحتجاز وتأخير دخولها إلى موانئ الحديدة.. لافتا إلى أن عدد سفن الوقود المحتجزة حالياً وصل إلى تسع سفن وقود جميعها حاصلة على تصاريح دخول أممية.

وأكدت شركة النفط اليمنية، أن تواطؤ التكوينات الأممية المعنية مع تحالف العدوان، يسهم بصورة خطيرة في تفاقم الانتهاكات الصريحة لاتفاق الهدنة المؤقتة.

الجدير بالذكر أن الرئيس مهدي المشاط أكد يوم أمس، أنه إذا لم تدخل سفن الوقود فسيتم التشاور مع أعضاء المجلس السياسي الأعلى لاتخاذ القرار المناسب.